0 تصويتات
بواسطة
بم تعلل جمع الشاعر بين السماحة و البطش؟ اهلا بكم في موقع نصائح من أجل الحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة والمعرفة بخصوص هذا السؤال التالي : . بم تعلل جمع الشاعر بين السماحة و البطش؟ وفي النهاية بعد ما قدمنا الإجابة لكم في الأسفل علي سؤالكم بم تعلل جمع الشاعر بين السماحة و البطش؟ نتمنى لكم النجاح والتفوق في حياتكم، ونرجو أن تستمروا في مواصلة زيارة موقع tipsfull.com وأن تواصلوا الحفاظ على طاعة الله وفعل الخيرات ومساعدة الاخرين.
بواسطة
ينقص أجابة دقيقة عن السؤال

 

  لا اله الا الله

2 إجابة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

جمع الشاعر بين السماحة و البطش في قصيدة "هل غار الشعر من متردّم" للأسباب التالية:

  • الحاجة إلى الجمع بين القوة و الرحمة: فالشاعر يصف نفسه بأنه فارس شجاع يحمي المظلومين، لكنه أيضًا كريم سخي لا يتردد في العفو عن خصومه.
  • الحاجة إلى التوازن في الشخصية: فالسماحة والبطش صفات متضادتان، لكنهما ضروريتان لتكوين شخصية متكاملة. فالسماحة تمنع الإنسان من الانتقام والبطش يحميه من الظلم.
  • الحاجة إلى التأكيد على شخصية الشاعر: فالشاعر يريد أن يبرز شخصيته القوية والكريمة في آنٍ واحد.

وفي البيت السادس من القصيدة، يقول الشاعر:

وأعج عند المجرم إن رآني ** يحسبني لست أعرف السطوة

وفي هذا البيت، يصف الشاعر نفسه بأنه كريم سخي لا يتردد في العفو عن خصومه، حتى وإن كانوا مجرمين. وهذا يدل على أن الشاعر يجمع بين السماحة والبطش.

وفي البيت السابع، يقول الشاعر:

كره الكماة نزالي ** جادت يدي له بعاجل طعنة

وفي هذا البيت، يصف الشاعر نفسه بأنه فارس شجاع يحمي المظلومين. وهذا يدل على أن الشاعر يجمع بين السماحة والبطش.

وهكذا، فإن جمع الشاعر بين السماحة والبطش يعكس شخصية متكاملة تجمع بين القوة والرحمة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون جمع الشاعر بين السماحة والبطش تعبيرًا عن التناقض في الطبيعة البشرية. فالإنسان كائن متقلب يميل إلى التناقض في سلوكه. فهو قد يكون كريمًا سخيًا في بعض الأحيان، وبطشًا عنيفًا في أحيان أخرى.

0 تصويتات
بواسطة مجهول

بم تعلل جمع الشاعر بين السماحة و البطش؟

يتغنى عنترة بخصاله الأخلاقية في حالي السلم و الحرب معبرا عن حاجة الجماعة إليه ومحاولا استمالة قلب عبلة.
مقاطع النص : حسب التحول في المعجم
1ـ من بيت 1 بيت 4: خصال الشاعر في حال السلم(الخمرة مقوما من مقومات الفتوة)
2ـ بقية النص: خصال الشاعر في حال الحرب(حسن البلاء في الحرب وحاجة الجماعة إلى الفرد سبيل لإستمالة قلب عبلة)
المقطع الأول:
"ولقد شربت...." :الخبر المؤكد+ واو الإستئناف(النص متابعة لخطاب سابقفي المعلقة أو مشهد من مشاهدها)
المدامة:صفة للخمرة التي أديم حبسها في الدن فأصبحت معتقة
"بعد ما ركد الهواجر" :حدد الشاعر الإطار الزماني للشرب وهو زمان مخصوص بالحر الشديد وقد يكون مؤشرا على القوة الجسدية للشاعر
ب 2" بالمشوف المعلم" :مركب بالجر وقد أفاد حرف الجر الوسيلة دلالة على الثراء والسيادة من خلال حسن التصرف في المال.
الخمرة في الشعر الجاهلي لم تكن موصوفة لذاتها بل كانت أداة يبرز بها الشاعر مفاخره فهي عند الجاهليين خصلة متممة للفتوة إذ هي دليل السماحة و البذل والجود والسيادة
"بزجاجة صفراء...":وصف آنية الشرب : اللون+الشكل +الصفاء تحيل هذه الصفات على جودة الصنع وإتقانه فلا يستعملها إلا الأسياد ذوو المنزلة الإجتماعية الرفيعة
ب3+ب4:التركيب الشرطي +المقابلة بين صورتين:
إذاشربت* إذا صحوت
مستهلك مالي* عرضي وافي
شرب الخمرة يدفع الشاعر إلى استهلاك المال وانفاقه لكنه لا يمس من محامد الأخلاق كما أن الصحو من السكر لايعني الكف عن الجود و الكرم فهو صفة ملازمة له في الحالين لأنه اساس المنظومة الأخلاقية العربية
"وكما علمت شمائلي وتكرمي" :توجيه الخطاب إلى ضمير المخاطب المؤنث المفرد المحيل على عبلة تذكيرا لها بخصاله الأخلاقيةفي حال السلم بغية استمالتها والتأثير فيها
يرسم الشاعر لنفسه في هذا المقطع صورة تبدو متفردة في حال السكر وفي حال الصحووقد عمد إلى المبالغة في تصوير اقتداره على تعاطي الخمرة باذلا في سبيلها ماله على أساس ان ذلك مظهر للجود والسيادة موظفا الصفات والجمل الإسمية والمشتقات فكان التلاؤم بين المقام والمقال.

.

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...