جمع الشاعر بين السماحة و البطش في قصيدة "هل غار الشعر من متردّم" للأسباب التالية:
- الحاجة إلى الجمع بين القوة و الرحمة: فالشاعر يصف نفسه بأنه فارس شجاع يحمي المظلومين، لكنه أيضًا كريم سخي لا يتردد في العفو عن خصومه.
- الحاجة إلى التوازن في الشخصية: فالسماحة والبطش صفات متضادتان، لكنهما ضروريتان لتكوين شخصية متكاملة. فالسماحة تمنع الإنسان من الانتقام والبطش يحميه من الظلم.
- الحاجة إلى التأكيد على شخصية الشاعر: فالشاعر يريد أن يبرز شخصيته القوية والكريمة في آنٍ واحد.
وفي البيت السادس من القصيدة، يقول الشاعر:
وأعج عند المجرم إن رآني ** يحسبني لست أعرف السطوة
وفي هذا البيت، يصف الشاعر نفسه بأنه كريم سخي لا يتردد في العفو عن خصومه، حتى وإن كانوا مجرمين. وهذا يدل على أن الشاعر يجمع بين السماحة والبطش.
وفي البيت السابع، يقول الشاعر:
كره الكماة نزالي ** جادت يدي له بعاجل طعنة
وفي هذا البيت، يصف الشاعر نفسه بأنه فارس شجاع يحمي المظلومين. وهذا يدل على أن الشاعر يجمع بين السماحة والبطش.
وهكذا، فإن جمع الشاعر بين السماحة والبطش يعكس شخصية متكاملة تجمع بين القوة والرحمة.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون جمع الشاعر بين السماحة والبطش تعبيرًا عن التناقض في الطبيعة البشرية. فالإنسان كائن متقلب يميل إلى التناقض في سلوكه. فهو قد يكون كريمًا سخيًا في بعض الأحيان، وبطشًا عنيفًا في أحيان أخرى.