قصيدة ماساة قرطبة للشاعر ابن شهيد
مطلع القصيدة:
أَلاَ يَا مَنْ بِأَرْضِ الجَنَّةِ سَاكِنُ
وَمَنْ لَهُ بِأَهْلِ الجَنَّةِ مُسْتَقَرُ
أَلاَ يَا مَنْ لِلْعَرَبِ كَانَ مَعْشُرُ
فَبِمَا فَعَلُوا حَلَّتْ بِهِمُ النَّكَبَاتُ
الشرح:
يخاطب الشاعر في مطلع القصيدة أهل قرطبة، ويدعوهم إلى التأمل في حال مدينتهم، التي كانت منارة للعلم والحضارة، وأصبحت الآن أطلالًا.
إعراب البيت الأول:
ألاَ يَا مَنْ بِأَرْضِ الجَنَّةِ سَاكِنُ
- ألاَ: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- بِأَرْضِ: متعلقان بـ "ساكن".
- الجَنَّةِ: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- سَاكِنُ: خبر مرفوع بالضمة.
وَمَنْ لَهُ بِأَهْلِ الجَنَّةِ مُسْتَقَرُ
- وَ: حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- مَنْ: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- لَهُ: جار ومجرور متعلقان بـ "مستقر".
- بِأَهْلِ: متعلقان بـ "مستقر".
- الجَنَّةِ: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- مُسْتَقَرُ: خبر مرفوع بالضمة.
أَلاَ يَا مَنْ لِلْعَرَبِ كَانَ مَعْشُرُ
- ألاَ: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- لِلْعَرَبِ: متعلقان بـ "معشر".
- كَانَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح.
- مَعْشُرُ: خبر كان مرفوع بالضمة.
فَبِمَا فَعَلُوا حَلَّتْ بِهِمُ النَّكَبَاتُ
- فَ: فاء السببية حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
- بِمَا: متعلقان بـ "حلَّت".
- فَعَلُوا: فعل ماضٍ مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة.
- واو الجماعة: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
- حَلَّتْ: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة.
- بِهِمُ: متعلقان بـ "حلَّت".
- النَّكَبَاتُ: فاعل مرفوع بالضمة.
الموضوع:
تتناول القصيدة موضوع سقوط مدينة قرطبة، عاصمة الأندلس، على يد المرابطين في عام 479 هـ. ويعبر الشاعر عن حزنه وأسفه على هذه الكارثة، ويدعو أهل قرطبة إلى التأمل في ما حل بهم.
الأسلوب:
استخدم الشاعر في القصيدة أسلوب الرثاء والتفجع، كما استخدم الصور الحسية، مثل:
- "أرض الجنة": رمز لمدينة قرطبة في