الجواب هو سلامته.
البيت الشعري كامل هو:
<!----><!---->كل ابن أنثى وإن طالت سلامته
يوما على آلة حدباء محمول
<!----><!---->
المعنى العام للبيت هو أن كل إنسان مهما طال عمره وتمتع بالصحة والعافية، فسوف يموت يوما ما. وكلمة سلامته في البيت تشير إلى حياته وبقائه على قيد الحياة.
وهناك تفسير آخر للبيت هو أن كل إنسان مهما بلغ من الشرف والمكانة، فسوف يُحمل يوما ما على نعش. وكلمة سلامته في هذا التفسير تشير إلى جسده الذي سيُحمل على النعش.
وهذا البيت من أشهر أبيات الشعر العربي، وقد قيله الشاعر كعب بن زهير في قصيدة البردة التي مدح فيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وإليكم شرح البيت الشعري بالتفصيل:
- كل ابن أنثى: أي كل إنسان، بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو دينه.
- وإن طالت سلامته: أي مهما طال عمره وتمتع بالصحة والعافية.
- يوما على آلة حدباء محمول: أي يوما ما سيُحمل على نعش.
وهذا البيت يُعد تذكيرًا للإنسان بنهاية الدنيا ووجوب الاستعداد للموت.