قصيدة رحيل الأحبة للشاعر السوري محمد سعيد الحبوبي، وهي قصيدة تعبيرية تعبر عن مشاعر الحزن والألم التي يشعر بها الشاعر بسبب رحيل أحبابه.
التحليل النحوي:
ألا يا ليت شعري كيف حالي
إذا رحيل الأحبة حان
-
الفاعل: ضمير مستتر تقديره أنا، في محل رفع مبتدأ.
-
الخبر: جملة اسمية في محل رفع خبر المبتدأ.
-
المبتدأ الثاني: جملة اسمية في محل مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره علمت.
-
الخبر الثاني: جملة فعلية في محل نصب صفة للمبتدأ الثاني.
-
البيت الثاني:
إذا رحلت من كان لي عونا
وهجرتني من كان لي وطنا
-
الفاعل: ضمير مستتر تقديره هو، في محل رفع فاعل.
-
الخبر: جملة اسمية في محل رفع خبر المبتدأ.
-
المبتدأ الثاني: جملة اسمية في محل مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره علمت.
-
الخبر الثاني: جملة فعلية في محل نصب صفة للمبتدأ الثاني.
-
البيت الثالث:
إذا ما عدت إلى الديار يوما
فما لي بها سوى حزن وألم
-
الفاعل: ضمير مستتر تقديره أنا، في محل رفع مبتدأ.
-
الخبر: جملة اسمية في محل رفع خبر المبتدأ.
-
المبتدأ الثاني: جملة اسمية في محل مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره علمت.
-
الخبر الثاني: جملة فعلية في محل نصب صفة للمبتدأ الثاني.
-
البيت الرابع:
ولكن لا بد أن أعود يوما
لزيارة ذلك التراب الجميل
- الفاعل: ضمير مستتر تقديره أنا، في محل رفع مبتدأ.
- الخبر: جملة اسمية في محل رفع خبر المبتدأ.
- المبتدأ الثاني: جملة اسمية في محل مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره علمت.
- الخبر الثاني: جملة فعلية في محل نصب صفة للمبتدأ الثاني.
التوضيح:
- البيت الأول: يعبر الشاعر في هذا البيت عن مشاعر الحيرة التي يشعر بها بسبب رحيل أحبابه، فهو لا يعلم كيف سيكون حاله بعد رحيلهم.
- البيت الثاني: يعبر الشاعر في هذا البيت عن فقدانه لأعز الناس عليه، الذين كانوا عونًا له في حياته، ووطنًا له يأوي إليه.
- البيت الثالث: يعبر الشاعر في هذا البيت عن حزنه وألمه الذي سيلازمه بعد رحيل أحبابه، حتى وإن عاد إلى الديار يومًا ما.
- البيت الرابع: يعبر الشاعر في هذا البيت عن إيمانه بأن عليه أن يعود يومًا ما إلى الديار التي عاش فيها مع أحبابه، ليتذكرهم ويجدد ذكراهم.
التحليل الفني:
- أسلوب الإنشاء: استخدم الشاعر في هذه القصيدة أسلوب الإنشاء في البيت الأول، حيث وجه سؤالًا إلى نفسه، وذلك لإظهار مشاعر الحيرة والألم التي يشعر بها.
- أسلوب السرد: استخدم الشاعر في هذه القصيدة أسلوب السرد في الأبيات الثلاثة الأخرى، حيث سرد مشاعره وأفكاره حول رحيل أحبابه.
- الصور البيانية: استخدم الشاعر في هذه القصيدة بعض الصور البيانية، مثل:
- التشبيه: في قوله: إذا رحلت من كان لي عونا، حيث شبه الأحباب بالعون.
- الاستعارة: في قوله: ولكن لا بد أن أعود يوما، حيث استعار كلمة التراب للديار.
النهاية:
تنتهي القصيدة بالتأكيد على أن الشاعر سيعود يومًا ما إلى الديار التي عاش فيها مع أحبابه، ليتذكرهم ويجدد ذكراهم.