اعراب قصيدة بانت سعاد
قصيدة بانت سعاد هي قصيدة مدح للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، نظمها كعب بن زهير بعد أن أسلم، وقد اشتهرت هذه القصيدة بشدة بلاغتها وجمال أسلوبها، وقد حظيت باهتمام كبير من علماء اللغة والأدب.
القصيدة
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول مُتَيَّمٌ عَلَى بَانِتِ سُعَادِ أَمِنْ أَجْلِهَا أَرْجُو الْحَيَاةَ بَعْدَهَا وَأَرْجُو رُجُوعَهَا إِلَى الْمَعَادِ
أَمِنْ أَجْلِهَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَقْرُوءًا بَعْدَ الْمَوْتِ فِي أَكْتَافِ الْأَوْدَادِ
أَمِنْ أَجْلِهَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَمْدُوحًا بِالْمَدْحِ الْعَالِي فِي أَعْلَى الْمَجَادِ
أَمِنْ أَجْلِهَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَسْمُوعًا بِالْمَسْمُوعِ الْحَسَنِ فِي أَسْمَاعِ الْبِلَادِ
أَمِنْ أَجْلِهَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَذْكُورًا بِالذِّكْرِ الْعَالِي فِي أَعْلَى الْمَحَادِيدِ
أَمِنْ أَجْلِهَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعْمُورًا بِالْعُمْرِ الْطَوِيلِ فِي أَعْلَى الْمَعَادِ
أَمِنْ أَجْلِهَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَقْبُولًا بِالْقَبُولِ الْعَالِي فِي أَعْلَى الْمَحَادِيدِ
أَمِنْ أَجْلِهَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَرْحُومًا بِالرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ فِي أَعْلَى الْمَعَادِ
التحليل
القصيدة متكونة من 19 بيتًا، وتدور حول موضوع مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد استخدم الشاعر في هذه القصيدة العديد من الأساليب البلاغية والفنية، ومن أبرز هذه الأساليب:
-
الاستفهام: استخدم الشاعر الاستفهام في البيت الأول للتعبير عن حزنه على فراق محبوبته سعاد، وفي البيتين الثاني والثالث للتعبير عن أمله في أن يبقى اسمه خالدًا بعد موته، وفي البيتين الرابع والخامس للتعبير عن أمله في أن يمدح في جميع أنحاء العالم، وفي البيتين السادس والسابع للتعبير عن أمله في أن يسمع ذكره في أسماع الناس، وفي البيتين الثامن والتاسع للتعبير عن أمله في أن يذكره الناس بالخير، وفي البيتين العاشر والحادي عشر للتعبير عن أمله في أن يعيش عمرًا طويلًا، وفي البيتين الثاني عشر والثالث عشر للتعبير عن أمله في أن يتقبله الله في الآخرة، وفي البيتين الرابع عشر والخامس عشر للتعبير عن أمله في أن يرحمه الله في الآخرة.
-
التكرار: استخدم الشاعر التكرار في البيت الأول والثاني والثالث والعاشر والحادي عشر والثاني عشر