موقف تعاطفت فيه مع غيري
التعاطف مع الاخرين ومشاركة المشاعر
* طرح أسئلة تعاطفية لا تتضمن الحكم، تحمل رسالة للطرف الآخر مفادها “أنا مهتم بالفعل بوجهة نظرك ” والابتعاد عن الاسئلة التهكمية التي تتضمن الحكم السلبي بين كلماتها.
*المتعاطف لا يذوب في مشاركة المشاعر فالهدف توسيع المعرفة للمساعدة في حل المشكلة.
*الملاحظة الدقيقة لنفهم بدقة ماالذي يجري في الآخر والسبيل إلى ذلك هو محاولة ان نرى العالم بعيونه مالذي يفكر فيه ويحسه وما ينويه وما هي دوافعه.
*عدم إخباره كيف عليه أن يشعر ، مشاعر الإنسان هي هويته ونحن بذلك نمحو هويتهم ونعتدي على حقهم بالوجود كاشخاص مستقلين عنا…
?متى يجب عليي أن أبادر إلى التعاطف أو أتوقف عنه؟
أتعاطف مع من فقد عزيزاً و من أصابته مصيبة و لا أتعاطف مع من كثرة أخطاؤهم التي تنتج عنها النكسات و لا مع من يحب أن يأخذ دور الضحية باستمرار
أتوقف عن التعاطف حين أجد نفسي أدخل في حالة الشخص الذي أتعاطف معه مما يجعلني أصبح من يستحق العطف..
? التعاطف مستوى راقي من مظاهر الانسانية ..و هو سبب لتعيش آلام غيرك و تحس بمعاناتهم ..
[كن متعاطفا ..و لكن بحدود ..]