اليكم تكملة تحليل نص جون لوك الشخص والهوية ص 13
- يبدو أن جون لوك لا يختلف مع ديكارت في اعتبار الشخص كائنا مفكرا.
- لا يمكن الفصل بين الإحساس والتفكير؛ ذلك أن للحواس دور كبير في تشكل الأفكار الموجودة في العقل.
- *يمكن التساؤل مع جون لوك: هل الذات جوهر واحد أم عدة جواهر؟ وهل هناك جوهر مستقل وقائم بذاته اسمه النفس؟
- الأنا هي ذلك الوعي المرتبط بالإحساس، والمصاحب دوما لأفعالنا وأفكارنا. وهو الذي يمنح للذات تميزها عن باقي الذوات، أي باختصار يمنحها هويتها.
- تتمثل هوية الشخص في الوعي المصاحب دوما لأفعاله.
- الوعي يمتد في الماضي= الذاكرة.
- الذاكرة، كوعي ممتد في الماضي هي أيضا محددا أساسيا لهوية الشخص.
- بقدر ما تتسع ذاكرة الشخص وتمتد تتسع معها هوية الشخص. •يمكن أن ننتهي مع جون لوك في آخر النص إلى اعتبار الوعي والذاكرة كمحددين لهوية الشخص أو ما سماه الهوية الشخصية، وحيث أن الذاكرة هي وعي يمتد ويصاحب الشخص في الماضي، فإن الوعي المرافق دوما لأفعال الشخص سواء في الماضي أو الحاضر، بل ويجعله يتطلع إلى المستقبل أيضا،
- 3- أطروحة النص:
ما يحدد هوية الشخص، ويجعله مطابقا لذاته ويحس أنه نفسه في مختلف الأزمة والأمكنة، هو الوعي المصاحب دوما لأفعاله. وحينما يمتد هذا الوعي في الماضي يصبح ذاكرة، مما يجعل الذاكرة أيضا محددا أساسيا للهوية الشخصية.
4- إشكال النص: ما الذي يجعل الشخص مطابقا لذاته دائما؟ وما الذي يجعله يحس أنه نفسه في مختلف الأزمنة والأمكنة؟ وأين تكمن هويته الشخصية؟
5- مناقشة النص: مستوى النقد
مستوى التثمين
- لا يكون الإنسان دائما على وعي بأفعاله وأفكاره، بل قد تتحكم فيه دوافع لاواعية. مما قد يجعلنا نذهب إلى أن ما يحدد هوية الشخص ليس الوعي وحده بل اللاوعي أيضا.
- هناك أفكار عقلية خالصة، هي من نتاج العقل الخالص، كالأفكار الرياضية والمنطقية والميتافزيقية، مما يصعب معه إرجاع كل أفكارنا إلى مصدرها الحسي كما يزعم ذلك جون لوك وأنصار النزعة التجريبية عموما.