ملاحظات ولي الامر للمعلم؟
أيها المعلم... أيتها المعلمة... يا شركاء البناء :
إن الإخلاص في العمل والقوْل شيءٌ عظيمٌ، حيث يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :"لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ به وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ ".
حيث ذُكر منهن العلم ماذا عمل فيه، وعن المال من أين أكتسبه فأنتَ وأنتِ حفظكم الله تعلمتم واكتسبتم العلم القويم، وحصلتم على أرفع الدرجات وكنتم في مكانكم هذا كمعلمين ومعلمات، بالإضافة لكونكم تتقاضون مرتب مقابل هذا العمل، فنسأل الله لكم الثواب والرزق الوفير، فالمعلوم لديكم ولدينا أن لكل طالب وطالبة حق ويجب أن يعطى حقه، لذلك أنتم أمناء على ذلك، عاملوا طلابكم وطالباتكن كما تحبوا أن يُعامَل أبناؤكم وبناتكم، تعاملوا معهم برفق ولين وإحسان، حاولوا إصلاح المشاكسين- إن أمكن ذلك- تعاملوا مع الجميع سواسية دون تمييز يذكر, اغرسوا فيهم حب الأسرة والمدرسة والمجتمع, شجعوهم وحفزوهم على مواصلة التعليم والتعلم ، تصرفوا أمامهم بسلوكٍ محمودٍ قويمٍ، كونوا قدوةً حسنةً لهم.
وأخيراً فالشكر لكل الجهود المتكاثفة على قاعدة التعاون والشراكة المستمرة على ما بُذِل في النهوض بواقعنا التعليمي من برنامج التربية والتعليم ,وإدارة المنطقة التعليمية والمدارس والإداريين والعاملين فيها وأولياء الأمور ومجتمعنا المحلي على جهودهم المتواصلة في رعاية أبنائهم الطلاب ذكوراً وإناثا، فأنتم رمزٌ للعطاء , والبناء, والضياء.
ودمتم معلمينا ومعلماتنا وأُسَرُنا الكريمة متعاونين مخلصين من أجل أبنائنا الطلبة لنرتقي بمسيرتنا التعليمية من أجل الوطن.