قصة "سبعة والبحر" هي قصة خيالية للكاتب الأمريكي إرنست هيمنجواي، نشرت عام 1952. تدور أحداث القصة حول مجموعة من البحارة الشباب في قارب صيد إسباني يسمى "سانتياغو". يواجه البحارة وحشًا ضخمًا أسماك القرش أثناء صيدهم في البحر المفتوح، ويقاتلون بشجاعة من أجل الحفاظ على صيدهم.
تبدأ القصة بوصول بطل الرواية، سانتياغو، إلى ميناء مارينا دي ترس، وهو خبير صياد لم يتمكن من صيد سمكة منذ 84 يومًا. يجد سانتياغو صبيًا يُدعى مانويلا يؤمن به ويريد أن يكون مساعده. يوافق سانتياغو على اصطحاب مانويلا معه في رحلته التالية.
في اليوم التالي، يذهب سانتياغو ومانويل إلى البحر المفتوح. بعد ساعات من الصيد، يتمكن سانتياغو من صيد سمكة ضخمة، وهي سمكة مارلين. تستمر المعركة بين سانتياغو والسمكة لمدة ثلاثة أيام وثلاثة ليال. في النهاية، ينجح سانتياغو في هزيمة السمكة، لكنه يفقدها في النهاية للقراصنة.
يعود سانتياغو إلى الميناء مرهقًا ومهزومًا. يجد مانويلا ينتظره، ويخبره مانويلا أنه فخور به. يقرر سانتياغو مواصلة الصيد، وهو على يقين من أنه سيتمكن من صيد سمكة أخرى يومًا ما.
تُعد قصة "سبعة والبحر" قصة عن التحدي والإرادة البشرية. إنها قصة عن رجل يواجه عدوًا قويًا ويرفض الاستسلام. القصة أيضًا قصة عن الصداقة والأمل. مانويلا يمثل الأمل الذي يحمله سانتياغو في المستقبل.
فيما يلي ملخص تفصيلي للقصة:
- البداية: سانتياغو، صياد إسباني خبير، لم يتمكن من صيد سمكة لمدة 84 يومًا. يجد صبيًا يدعى مانويلا يؤمن به ويريد أن يكون مساعده. يوافق سانتياغو على اصطحاب مانويلا معه في رحلته التالية.
- الوسط: يذهب سانتياغو ومانويل إلى البحر المفتوح. بعد ساعات من الصيد، يتمكن سانتياغو من صيد سمكة ضخمة، وهي سمكة مارلين. تستمر المعركة بين سانتياغو والسمكة لمدة ثلاثة أيام وثلاثة ليال. في النهاية، ينجح سانتياغو في هزيمة السمكة، لكنه يفقدها في النهاية للقراصنة.
- النهاية: يعود سانتياغو إلى الميناء مرهقًا ومهزومًا. يجد مانويلا ينتظره، ويخبره مانويلا أنه فخور به. يقرر سانتياغو مواصلة الصيد، وهو على يقين من أنه سيتمكن من صيد سمكة أخرى يومًا ما.
تُعد قصة "سبعة والبحر" واحدة من أشهر قصص هيمنجواي. وقد تم اقتباسها إلى فيلم عام 1958 من بطولة بيل ترافيل.