البيت هو:
يرفل النور احيلي و انسي
دنياك و دنياك و دنياك
البيت من قصيدة للشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري، و هي قصيدة غزلية تتحدث عن جمال المحبوبة و سحرها.
المعنى الحرفي للبيت هو:
يرقص النور، فابتسمي و انسي
دنياك و دنياك و دنياك
و لكن المعنى المقصود هو:
جمالك يفوق كل شيء، فابتسمي و انسي همومك و أحزانك
دنياك هي أنت فقط، فلا تهتم بغيرها
تراءات الرياض على البيت:
البيت جميل و مؤثر، و يعبر عن جمال المحبوبة و سحرها.
البيت يدعو المحبوبة إلى الاستمتاع بجمالها و أن تنسي همومها و أحزانها.
البيت يؤكد على أن المحبوبة هي كل شيء بالنسبة للمحب، و هي محور حياته.
و فيما يلي شرح للبيت و تراءات الرياض عليها:
البيت:
يرفل النور احيلي و انسي
دنياك و دنياك و دنياك
المعنى الحرفي:
يرقص النور، فابتسمي و انسي
دنياك و دنياك و دنياك
المعنى المقصود:
جمالك يفوق كل شيء، فابتسمي و انسي همومك و أحزانك
دنياك هي أنت فقط، فلا تهتم بغيرها
تراءات الرياض:
البيت جميل و مؤثر، و يعبر عن جمال المحبوبة و سحرها.
البيت يدعو المحبوبة إلى الاستمتاع بجمالها و أن تنسي همومها و أحزانها.
البيت يؤكد على أن المحبوبة هي كل شيء بالنسبة للمحب، و هي محور حياته.
شرح البيت:
البيت من شطرين، الشطر الأول: "يرفل النور احيلي و انسي".
في هذا الشطر، يخاطب الشاعر المحبوبة، و يصف جمالها بقوله: "يرفل النور". و "يرفل" تعني يتحرك بحركة خفيفة و متلألئة، و في هذا السياق تعني جمال المحبوبة و سحرها. و يدعو الشاعر المحبوبة إلى الاستمتاع بجمالها و أن تنسي همومها و أحزانها، و ذلك بقوله: "احيلي و انسي".
الشطر الثاني: "دنياك و دنياك و دنياك".
في هذا الشطر، يؤكد الشاعر على أن المحبوبة هي كل شيء بالنسبة للمحب، و هي محور حياته، و ذلك بقوله: "دنياك و دنياك و دنياك". و "دنياك" تعني كل شيء بالنسبة لك.
تراءات الرياض:
البيت جميل و مؤثر، و يعبر عن جمال المحبوبة و سحرها. و ذلك من خلال استخدام الشاعر للصورة الشعرية "يرفل النور" التي تعبر عن جمال المحبوبة. كما أن البيت يدعو المحبوبة إلى الاستمتاع بجمالها و أن تنسي همومها و أحزانها، و ذلك من خلال استخدام الشاعر للدعوة "احيلي و انسي". و أخيرًا، البيت يؤكد على أن المحبوبة هي كل شيء بالنسبة للمحب، و هي محور حياته، و ذلك من خلال تكرار الشاعر لكلمة "دنياك" ثلاث مرات.