هناك عدة آيات قرآنية تتحدث عن المولود الجديد، منها:
وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ
تتحدث هذه الآيات عن حق الوالدين على الأبناء، ومنها حق الأبوة والأمومة، حيث تحمل الأم جنينها في أحشائها لفترة طويلة، ثم تلد بعد معاناة، ثم تقوم بإرضاعه وتربيته لسنوات عديدة.
وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ
يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ
تتحدث هذه الآيات عن ظلم قتل الإناث، حيث يكره بعض الناس أن يرزقوا ببنات، بل قد يصل الأمر إلى قتلهن. وهذا ظلم عظيم، لأن الله تعالى خلق الذكر والأنثى من نفس النفس، وهما متساويان في الحقوق والواجبات.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
تتحدث هذه الآية عن مبدأ المساواة بين جميع الناس، بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم أو دينهم. فالجميع خلقوا من نفس النفس، والأفضلية بينهم هي بالتقوى.
هذه مجرد أمثلة قليلة من الآيات القرآنية التي تتحدث عن المولود الجديد. وكلها تؤكد على أهمية المولود الجديد، وضرورة العناية به وتربيته.