قصيدة "اليوم الأغر" للشاعر محمد البزم هي قصيدة وطنية تعبر عن فرح الشاعر باستقلال بلاده سوريا عن الاحتلال الفرنسي. تتكون القصيدة من عشرة أبيات، كل بيت منها يتكون من أربعة أشطر.
البيت الأول:
حلِّقْ بِجَوِّكَ، واخْفِقْ أيُّها العَلَمُ
فالأُفقُ طَلْقٌ، ووَجْهُ الدَّهْرِ يَبْتَسِمُ
الشرح:
- حلِّقْ بِجَوِّكَ: أمر موجه إلى العلم السوري، ليعبر عن فرحه باستقلال البلاد.
- واخْفِقْ أيُّها العَلَمُ: أمر موجه إلى العلم السوري، ليعلن عن استقلال البلاد.
- فالأُفقُ طَلْقٌ: كناية عن انفتاح البلاد على المستقبل.
- ووَجْهُ الدَّهْرِ يَبْتَسِمُ: كناية عن فرح الناس بالاستقلال.
البيت الثاني:
قُلْ للطَّواغيتِ، داهِيها وأحمقِها:
لا عاشَ مَنْ راحَ بعدَ اليومِ يظَّلِمُ
الشرح:
- قُلْ للطَّواغيتِ: أمر موجه إلى العلم السوري، ليخاطب الطغاة ويعلن عن انتهاء سيطرتهم على البلاد.
- داهِيها وأحمقِها: كناية عن جميع الطغاة، سواء كانوا أذكياء أو أغبياء.
- لا عاشَ مَنْ راحَ بعدَ اليومِ يظَّلِمُ: تهديد للطواغيت بأن لا يبقى أحد منهم بعد اليوم يظلم الناس.
البيت الثالث:
مجدُ العروبةِ ما أغفتْ نواظرُهُ
عن الحياةِ، ولمْ يُلْمِمْ بهِ الهَرَمُ
الشرح:
- مجدُ العروبةِ: كناية عن القوة والعزيمة العربية.
- ما أغفتْ نواظرُهُ: استعارة تصريحية، حيث شبه مجد العروبة بالإنسان الذي لا ينام عيناه عن الحياة.
- عن الحياةِ: كناية عن الاستمرار والثبات.
- ولمْ يُلْمِمْ بهِ الهَرَمُ: كناية عن عدم الضعف أو الانهيار.
البيت الرابع:
للضَّيمِ في كلِّ نفسٍ حلَّها ألمٌ
واليومَ زُحْزِحَ عن أرباعِنا الألمُ
الشرح:
- للضَّيمِ: كناية عن الاحتلال الفرنسي.
- في كلِّ نفسٍ حلَّها ألمٌ: كناية عن معاناة الشعب السوري تحت الاحتلال.
- واليومَ زُحْزِحَ عن أرباعِنا الألمُ: تعبير عن انتهاء معاناة الشعب السوري بعد الاستقلال.
البيت الخامس:
فتى الشَّآمِ وهلْ في الأرضِ سابقةٌ
إ انجلَتْ لكَ عن إدراكِها الظُّلَمُ؟!
الشرح:
- فتى الشَّآمِ: كناية عن الشعب السوري.
- وهلْ في الأرضِ سابقةٌ: استفهام بلاغي، يفيد النفي.
- إ انجلَتْ لكَ عن إدراكِها الظُّلَمُ؟! استفهام بلاغي، يفيد التعجب من عظمة إنجاز الشعب السوري.
البيت السادس:
لا تسأمنَّ صراعَ الدّهرِ في جلَلٍ
لا خرَ في عَزْمَةٍ ينتابُها السَّأَمُ
الشرح:
- لا تسأمنَّ: أمر موجه إلى الشعب السوري، ليحثه على عدم التعب أو الإحباط من الصراعات التي قد تواجهه في المستقبل.
- صراعَ الدّهرِ في جلَلٍ: كناية عن التحديات والصعوبات التي قد تواجه الأمة