في نص ورد الربيع، نجد صيغة مبالغة واحدة فقط، وهي "مُتَرَنّمَة" في البيت الثاني:
"رَوْضٌ مُتَرَنّمَةُ الْأَزْهَارِ"
تُعد هذه الصيغة مبالغة لأن الفعل "تَرَنَّمَ" في الأصل يعني "غنى بصوت حسن"، ولكن في هذه الحالة، تم المبالغة في المعنى ليشمل كل الأزهار في الربيع، وبالتالي فإنها تغني بصوت حسن بشكل مبالغ فيه.
وفيما يلي توضيح لكيفية صياغة هذه الصيغة:
- الفعل: تَرَنَّمَ
- الوزن: مُفَاعَلَة
- الزيادة: تاء التأنيث + ألف المبالغ
وبذلك نحصل على صيغة "مُتَرَنَّمَة".
وفيما يلي بعض الأمثلة الأخرى على صيغ المبالغة في اللغة العربية:
- مُتَفَوَّقٌ: من الفعل "فَوَّقَ" بمعنى "علا وتجاوز".
- مُتَقَدِّمٌ: من الفعل "تَقَدَّمَ" بمعنى "تقدم وسبق".
- مُتَعَلِّمٌ: من الفعل "تَعَلَّمَ" بمعنى "تعلم وعرف".
وهكذا، فإن صيغ المبالغة في اللغة العربية تستخدم للتعبير عن الزيادة أو المبالغ فيها في المعنى.