مالك بن الريب التميمي هو شاعر وفارس من بني مازن بن مالك من بني تميم، ولد في بادية قومه بني مازن مالك بن عمرو من بني تميم بالبصرة في سنة (17 هـ/638م) تقريباً في خلافة عمر بن الخطاب ونشأ في البادية فتعلم الفروسية والشعر.
كان مالك بن الريب شاباً شجاعًا فاتكاً، لا ينام الليل إلا متوشحاً سيفه، وكان يقطع الطريق مع ثلاثة من أصدقائه، وقد لازم شظاظاً الضبي الذي قالت عنه العرب "ألص من شظاظ".
في إحدى رحلاته، مرض مالك بن الريب مرضاً شديداً، فطلب من صديقيه أن يحملاه إلى وطنه، فحملاه إلى بلده "الأخدود" في بادية نجد، وهناك أدركه الموت، فكتب قصيدته الشهيرة "رثاء مالك بن الريب" التي مطلعها:
ألا ليت شعري هل يرتحل من أرضكم ركبٌ يرجعون بعد الفراقِ سالمين
وقيل إن الجن رثته بعد وفاته، فأصبحت قصيدته من أشهر القصائد في الشعر العربي.
وتعد قصيدته "رثاء مالك بن الريب" من أشهر القصائد في الشعر العربي، وقد حظيت بدراسة وتحليل من قبل العديد من النقاد والدارسين، وقد ترجمت إلى العديد من اللغات.
وفيما يلي بعض ملامح شخصية مالك بن الريب:
- الشجاعة: كان مالك بن الريب شاباً شجاعًا فاتكاً، لا ينام الليل إلا متوشحاً سيفه، وكان يقطع الطريق مع ثلاثة من أصدقائه.
- الفروسية: تعلم الفروسية في البادية، وكان فارساً ماهراً.
- الشعر: كان شاعراً موهوباً، ونظم العديد من القصائد في مختلف الأغراض، ومن أشهر قصائده "رثاء مالك بن الريب".
وقد ترك مالك بن الريب أثراً كبيراً في الأدب العربي، ومازالت قصائده تدرس وتتداول حتى يومنا هذا.