الإجابة على هذا السؤال تعتمد على التعريف الذي نعتمده للهوية. إذا عرّفنا الهوية على أنها مجموعة الصفات والسمات التي تميز شخصًا عن غيره، فعندئذ يمكننا القول أن الهوية بغير اسم هي مجرد مجموعة من الصفات والسمات المجردة، دون أي تسمية أو تعريف.
على سبيل المثال، يمكننا أن نقول أن الهوية بغير اسم هي مجموعة من الصفات التالية:
- الجنس
- العمر
- الجنسية
- الدين
- العرق
- اللغة
- المهنة
- التعليم
- المهارات
- القيم
- الآراء
هذه الصفات هي ما تشكل الهوية الفردية، ولكن بدون اسم، فهي مجرد مجموعة من الصفات المجردة.
أما إذا عرّفنا الهوية على أنها شعور الفرد بذاته ومكانه في العالم، فعندئذ يمكننا القول أن الهوية بغير اسم هي مجرد شعور غامض بالوجود، دون أي تعريف أو هوية واضحة.
على سبيل المثال، يمكننا أن نقول أن الهوية بغير اسم هي شعور الشخص بأنه موجود، وأنه شخص ما، ولكن دون أي معرفة بصفاته أو مكانه في العالم.
وبالتالي، فإن الإجابة على سؤال "ما اسم الهوية بغير اسم؟" تعتمد على التعريف الذي نعتمده للهوية. إذا عرّفنا الهوية على أنها مجموعة من الصفات والسمات، فعندئذ يمكننا القول أن الهوية بغير اسم هي مجرد مجموعة من الصفات المجردة. أما إذا عرّفنا الهوية على أنها شعور الفرد بذاته ومكانه في العالم، فعندئذ يمكننا القول أن الهوية بغير اسم هي مجرد شعور غامض بالوجود.