إذا جعلت الجملة "مازال صانع المعروف ذا فضل" تكون "ما زال صانع المعروف ذو فضل"، فإن المعنى سيتغير من أن صانع المعروف يتمتع بالفضل في الوقت الحالي، إلى أن صانع المعروف يتمتع بالفضل منذ فترة طويلة، ولا يزال يتمتع به حتى الآن.
في الجملة الأصلية، "مازال" هي فعل مضارع ناقص، و"صانع المعروف" هو مبتدأ، و"ذو فضل" هو خبر المبتدأ. ومعنى الجملة هو أن صانع المعروف يتمتع بالفضل في الوقت الحالي.
أما في الجملة المعدلة، فإن "ما" هي أداة نفي، و"زال" هي فعل ماض مبني للمجهول، و"صانع المعروف" هو مفعول به منصوب بالفتحة، و"ذو فضل" هو خبر فاعل مرفوع بالضمة. ومعنى الجملة هو أن صانع المعروف كان يتمتع بالفضل منذ فترة طويلة، ولا يزال يتمتع به حتى الآن.
وإليك شرح تفصيلي للجملة المعدلة:
- "ما" هي أداة نفي، تفيد النفي المطلق.
- "زال" هي فعل ماض مبني للمجهول، مبني على الفتح.
- "صانع المعروف" هو مفعول به منصوب بالفتحة، لأنه وقع بعد فعل ماض مبني للمجهول.
- "ذو فضل" هو خبر فاعل مرفوع بالضمة، لأنه صفة تدل على صفة الفاعل.
وبناءً على هذا الشرح، فإن الجملة المعدلة تعني أن صانع المعروف كان يتمتع بالفضل منذ فترة طويلة، ولا يزال يتمتع به حتى الآن.
ومثال على ذلك:
- "مازال نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ذو فضل على البشرية جمعاء".
- "مازال أبو بكر الصديق رضي الله عنه ذو فضل على الإسلام والمسلمين".
- "مازال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذو فضل على الأمة الإسلامية".
وهكذا.