لا يوجد شخص بعينه قائل لهذا القول، فهو عبارة عن مثل شعبي يتردد في العديد من البلدان العربية، ويشير إلى أن المرأة الشامية هي مثال للجمال والرقة والدلال، وأن الزواج منها هو حلم كل رجل.
وهناك بعض التفسيرات لهذا القول، منها أن النساء الشاميات معروفات بجمالهن الطبيعي وحسن خلقهن، كما أنهن يتمتعن بقدر كبير من الحنان والعاطفة، مما يجعلهن زوجات مثاليات.
ومن الجدير بالذكر أن هذا القول هو مجرد مثل شعبي، ولا يمكن تعميمه على جميع النساء الشاميات، فهناك العديد من النساء الشاميات اللاتي لا يمتلكن هذه الصفات.
وفيما يلي بعض الأمثلة على استخدام هذا القول في اللغة العربية:
- أراد فلان أن يتزوج، فقال له صديقه: لا تتردد، من لم يتزوج شامية مات أعزب.
- قالت إحدى النساء لصديقتها: زوجي شامي، وهو أفضل رجل في العالم.
- كتب أحد الشعراء قصيدة عن المرأة الشامية، وقال فيها: من لم يتزوج شامية مات أعزب، وفقد نصف حياته.
وفي السنوات الأخيرة، ظهر بعض الانتقادات لهذا القول، حيث يرى البعض أنه يساهم في تعميم صورة نمطية عن المرأة الشامية، وأنها مجرد كائن جميل وعاطفي، وليس لها أي صفات أخرى.