البيت من قصيدة للشاعر السوري عبد الله الحلاق، بعنوان "خواطر دمشقية"، والتي يعبر فيها عن حبه لمدينة دمشق، وفخره بتاريخها وحضارتها.
يقول الشاعر في البيت:
وانزل على بلد يعطر ذكرهُ فخرٌ بأنفاسِ الخلودِ مطيبُ
يدعو الشاعر في هذا البيت ضيفه إلى النزول على أرض دمشق، التي يصف ذكرها بأنه عطر فواح، يملأ الدنيا فخرًا بأنفاس الخلود.
ومعنى "عطر ذكره" أن دمشق مدينة عريقة ذات تاريخ وحضارة عظيمة، تركت بصماتها في العالم، وأصبحت مصدر فخر لكل العرب.
ومعنى "أنفاس الخلود" أن دمشق مدينة خالدة، ستظل ذكراها محفورة في القلوب والأذهان إلى الأبد.
وهكذا، فإن البيت يعبر عن حب الشاعر لدمشق، وإيمانه بأنها مدينة خالدة ستظل رمزًا للحضارة العربية.
وفيما يلي شرح تفصيلي للبيت:
- "وانزل على بلد يعطر ذكرهُ"
يدعو الشاعر ضيفه إلى النزول على أرض دمشق، التي يصف ذكرها بأنه عطر فواح. ومعنى "ذكره" هنا هو تاريخها وحضارتها.
- "فخرٌ بأنفاسِ الخلودِ مطيبُ"
يصف الشاعر ذكر دمشق بأنه فخر بأنفاس الخلود. ومعنى "أنفاس الخلود" هنا هو أن ذكر دمشق خالد، ولن يزول أبدًا.
وهكذا، فإن البيت يعبر عن حب الشاعر لدمشق، وإيمانه بأن ذكراها خالدة.
وفيما يلي بعض الأمثلة على تاريخ وحضارة دمشق:
- دمشق هي من أقدم المدن في العالم، حيث يعود تاريخها إلى أكثر من 12 ألف عام.
- دمشق هي عاصمة سوريا، ومركزها الثقافي والاقتصادي.
- دمشق هي موطن للعديد من المعالم التاريخية والأثرية، مثل الجامع الأموي، والقلعة الأموية، وسوق الحميدية.
وهكذا، فإن دمشق مدينة لها تاريخ وحضارة عظيمة، تستحق أن تكون مصدر فخر لكل العرب.