نوع الاستثناء في الجملة "ما حضر إلا طالباً" هو استثناء متصل تام.
الاستثناء المتصل: هو الاستثناء الذي يكون المستثنى منه مذكوراً في الجملة، ويكون المستثنى منصوباً.
الاستثناء التام: هو الاستثناء الذي لا يؤثر على إعراب المستثنى منه.
في الجملة "ما حضر إلا طالباً"، المستثنى منه هو "الطلاب"، وهو مذكور في الجملة، والمستثنى هو "طالباً"، وهو منصوب على الاستثناء. وبما أن المستثنى منه مذكور، فإن الاستثناء يكون متصلاً، وبما أن المستثنى لا يؤثر على إعراب المستثنى منه، فإن الاستثناء يكون تاماً.
وإليك إعراب الجملة:
- ما: حرف نفي
- حضر: فعل ماضٍ ناقص
- إلا: أداة استثناء
- طالباً: مستثنى منصوب على الاستثناء
مثال آخر على الاستثناء المتصل التام:
في هذه الجملة، المستثنى منه هو "الطلاب"، وهو مذكور في الجملة، والمستثنى هو "محمداً"، وهو منصوب على الاستثناء. وبما أن المستثنى منه مذكور، فإن الاستثناء يكون متصلاً، وبما أن المستثنى لا يؤثر على إعراب المستثنى منه، فإن الاستثناء يكون تاماً.
وإليك إعراب الجملة:
- نجح: فعل ماضٍ مبني على الفتح
- الطلاب: فاعل مرفوع
- إلا: أداة استثناء
- محمداً: مستثنى منصوب على الاستثناء