كلمة "عقله" في الجملة "نعم طالبا المستخدم عقله" هي مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الهاء.
وذلك لأن الجملة الفعلية "طالب" تفيد الطلب، ومفعولها هو الشيء المطلوب، وهو هنا "عقله".
والهاء في "عقله" علامة للضمير المستتر في "طلب"، وتقديره "طالبه".
وعليه، فإن إعراب الجملة "نعم طالبا المستخدم عقله" هو كما يلي:
- نعم: فعل ماض مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
- طالبا: حال منصوب، وعلامة نصبه الفتحة.
- المستخدم: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- عقله: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الهاء.
التوضيح:
- كلمة "طالبا" هي حال منصوبة، لأنها تدل على صفة عارضة للفاعل "المستخدم"، وتفيد أن المستخدم كان طالباً في ذلك الوقت.
- كلمة "عقله" هي مفعول به منصوب، لأنها تدل على الشيء المطلوب، وهو هنا عقل المستخدم.
المثال:
- نعم طالباً الطالب الامتحان.
في هذا المثال، كلمة "طالباً" هي حال منصوبة، لأنها تدل على صفة عارضة للفاعل "الطالب"، وتفيد أن الطالب كان طالباً في ذلك الوقت.
كلمة "الامتحان" هي مفعول به منصوب، لأنها تدل على الشيء المطلوب، وهو هنا الامتحان.