كلمة "الدنيا" في جملة "مسمع الدنيا صداحا" هي مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
الشرح:
- مسمع: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الدنيا: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
- والسبب: أن الألف في "الدنيا" هي ألف التأنيث الممدودة، وهي لا يمكن أن تجر بالكسرة الظاهرة، لأن الكسرة الظاهرة تقع على الحرف الذي قبلها مباشرة، ولكن في هذه الحالة يكون الحرف الذي قبلها هو حرف العلّة "ي" في "مسمع"، وبالتالي لا يمكن أن تقع الكسرة الظاهرة على حرف العلّة، لذلك تقدر الكسرة على الألف.
التحليل النحوي:
- مسمع الدنيا صداحا: جملة فعلية فعلها "مسمع" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وفاعلها ضمير مستتر تقديره "هو" أو "أنا" أو "أنت".
- مسمع: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الدنيا: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
- صداحا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
المعنى:
تعني الجملة أن صوت الصفق الذي صدر عن المتحدث كان مرتفعاً وواضحاً حتى وصل إلى جميع أنحاء العالم.