أوائل من رسم الخرائط في العراق هم السومريون والبابليون، الذين عاشوا في بلاد ما بين النهرين منذ حوالي 5000 عام.
كانت الخرائط السومرية المبكرة عبارة عن رسومات بسيطة لشوارع المدن وطرقها ومبانيها. وقد استخدمت هذه الخرائط لأغراض إدارية وعسكرية.
أما الخرائط البابلية، فقد كانت أكثر تفصيلاً ودقة. وقد استخدمت هذه الخرائط لتخطيط الأراضي الزراعية وبناء السدود والقنوات.
ومن أشهر الخرائط البابلية خريطة العالم التي رسمها نبوخذنصر الثاني في القرن السابع قبل الميلاد. وتوضح هذه الخريطة العالم المعروف في ذلك الوقت، بما في ذلك بلاد ما بين النهرين ومصر وبلاد فارس.
وقد استمرت الحضارات العراقية في رسم الخرائط حتى العصر الحديث. ومن أشهر الخرائط العراقية الحديثة خريطة العالم التي رسمها أبو الريحان البيروني في القرن الحادي عشر الميلادي.
وفيما يلي بعض الأمثلة على الخرائط العراقية القديمة:
- خريطة مدينة نفر السومرية: اكتشفت هذه الخريطة في عام 1889، وهي مرسومة على لوح من الطين، وتوضح المدينة بأكملها، بما في ذلك شوارعها وأبنيتها ومبانيها الدينية.
- خريطة وادي نهر الفرات: اكتشفت هذه الخريطة في عام 1930، وهي مرسومة على لوح من الطين، وتوضح وادي الفرات شمال بلاد ما بين النهرين.
- خريطة العالم البابلية: اكتشفت هذه الخريطة في عام 1850، وهي مرسومة على لوح من الطين، وتوضح العالم المعروف في ذلك الوقت.
وهكذا، فإن العراق له تاريخ طويل في رسم الخرائط. وقد لعب العراقيون دوراً مهماً في تطوير علم الخرائط منذ العصور القديمة.