قصيدة "عيناك لذة حُسن" هي قصيدة عربية جميلة كتبها الشاعر العراقي بدر شاكر السياب عام 1952. تدور القصيدة حول جمال العيون، وتأثيرها على الشاعر.
في بداية القصيدة، يصف الشاعر العيون بأنها "لذة حُسن". يقارنها بالشمس والقمر، ويصفها بأنها "أجمل من كل شيء".
يصف الشاعر العيون بأنها "تشع بالحياة". يقول أنها "تمنح الحياة معنى".
يقول الشاعر أن العيون هي "بوابة الروح". يقول أنه يمكنه أن يرى روح المحبوب في عينيه.
في النهاية، يقول الشاعر أن العيون هي "أجمل شيء في العالم". يقول أنه لن يتعب أبدًا من النظر إلى عيون المحبوب.
فيما يلي شرح لبعض الأبيات من القصيدة:
هذا البيت يصف العيون بأنها مصدر للسعادة والرضا.
هذا البيت يقارن العيون بكل شيء جميل في العالم، ويجد أنها الأفضل.
هذا البيت يصف العيون بأنها مليئة بالحياة والجمال.
هذا البيت يصف العيون بأنها تجعل الحياة تستحق العيش.
هذا البيت يصف العيون بأنها نافذة إلى روح المحبوب.
هذا البيت يؤكد على أن العيون هي أجمل شيء في العالم.
قصيدة "عيناك لذة حُسن" هي قصيدة جميلة ورومانسية تعبر عن حب الشاعر للجمال. إنها قصيدة تستحق القراءة والدراسة.