كلمة حمائم تُستخدم في الشعر العربي للتعبير عن الحب والجمال، وذلك لصفات الحمامة نفسها، فهي طائر جميل، يرمز إلى السلام والهدوء، كما أنها تعيش في أزواج، مما يرمز إلى الوئام والحب.
أما كلمة الفيحاء فهي تُستخدم للتعبير عن المكان الجميل، المزدهر، المُخضرم، وذلك لصفات الفيحاء نفسها، فهي أرض خصبة، غنية بالمياه، تنمو فيها الأشجار والزهور، مما يعطيها منظرًا جميلًا ورائعًا.
وفيما يلي بعض الأمثلة على استخدام كلمتي حمائم والفيحاء في الشعر العربي:
- قال الشاعر أبو فراس الحمداني:
أراكَ يا حمامَ البانِ مُحَلِّقاً فِي الفَيحاءِ، أَوْ فِي الغَصْنِ المُتَحَمِّلِ وَلَوْ كَانَ فِي مُهجَتِي مَنْ يُحِبُّكَ لَمْ أَكُنْ أَذَرُكَ تَطِيرُ بِمَا تَطِيرُ
وَأَنْتِ فِي الفَيحاءِ، وَأَنَا فِي الْبَلَاءِ وَبَيْنَنَا سِرٌّ مَا يَعْلَمُهُ غَيْرُ الْهَوَى وَلَوْ كَانَ فِي الْفَيحاءِ مَا فِي الْبَلَاءِ لَمَا تَنَاهَتْ مِنْكِ نَفْسِي بِالْبَلَاءِ
من خلال هذه الأمثلة، نرى أن كلمتي حمائم والفيحاء تستخدمان في الشعر العربي للتعبير عن الحب والجمال والمكان الجميل.