يا بني أسلوب نداء، يفيد التنبيه، ويوحي بالحب والإشفاق.
إنها اسم شرط جازم، مرفوع، علامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
إن حرف شرط جازم، محل نصب مفعول به مقدم.
تك فعل الشرط، مجزوم، علامة جزمه السكون الظاهر.
مثقال اسم منصوب، مفعول به لفعل الشرط مقدم، علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
حبة مضاف إليه مجرور، علامة جره الكسرة الظاهرة.
من خردل جار ومجرور، شبه جملة متعلقة باسم المفعول «مثقال».
فتكن فعل الشرط، مجزوم، علامة جزمه السكون الظاهر.
في صخرة جار ومجرور، شبه جملة متعلقة بفعل الشرط «تكن».
أو حرف عطف، محل نصب مفعول به مقدم.
في السماوات جار ومجرور، شبه جملة متعلقة بفعل الشرط «تكن».
أو حرف عطف، محل نصب مفعول به مقدم.
في الأرض جار ومجرور، شبه جملة متعلقة بفعل الشرط «تكن».
يأتي بها الله فعل مضارع، مرفوع، علامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
الله اسم مجرور، علامة جره الكسرة الظاهرة، مضاف إليه.
إن حرف توكيد، محل نصب مفعول به مقدم.
الله اسم مجرور، علامة جره الكسرة الظاهرة، مضاف إليه.
لطيف صفة مرفوعة، علامة رفعها الضمة الظاهرة.
خبير صفة مرفوعة، علامة رفعها الضمة الظاهرة.
جاءت «بني» على صيغة التصغير، لإظهار الحب والحنان، وحاجة الابن الصغير إلى النصح لقلة تجاربه وخبراته في الحياة.
جاءت «حبة» نكرة للتقليل، وبيان مدى الصغر.
وصف «حبة» بـ «من خردل» يدل على شدة صغرها ودقتها، ويوحى بسعة علم الله تعالى.
جاءت «صخرة» نكرة تفيد العموم والشمول.
جاءت «السماوات» و «الأرض» بصيغة الجمع، تفيد الكثرة والسعة.
جاء فعل الشرط «يأتي» بصيغة المضارع، للدلالة على التجدد والاستمرار.
جاء فاعل فعل الشرط ضمير مستتر تقديره هو، للدلالة على عمومية المعنى.
جاءت «الله» في جواب الشرط اسما، للدلالة على أن الله تعالى هو مصدر العلم والقدرة.
جاءت «لطيف» و «خبير» صفتين مرفوعتين، للدلالة على كمال علم الله تعالى وقدرته.