الاعراب:
- إنما: حرف مشبه بالفعل بطل عمله لاتصاله بـ"ما" الزائدة.
- يرضي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل.
- المنيب: فاعل مرفوع بالضمة.
- ربه: مفعول به منصوب بالفتحة، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
- ما: حرف مصدري.
- دام: فعل ماض ناقص.
- واسمه: ضمير مستتر فيه جوازا تقديره "هو".
- معنيًا: خبر "ما دام" منصوب بالفتحة.
- بذكر: الباء حرف جر، "ذكر" اسم مجرور بالكسرة، وهو نائب فاعل لاسم المفعول "معنيا".
- قلبه: مفعول به منصوب بالفتحة، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
الشرح:
- إنما: حرف مشبه بالفعل يدل على حصر المعنى في ما بعده، وبطل عمله لاتصاله بـ"ما" الزائدة.
- يرضي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، وفاعله ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على "المنيب".
- المنيب: اسم فاعل من "أناب"، بمعنى رجوع إلى الله تعالى بفعل الطاعات وترك المعاصي.
- ربه: مفعول به منصوب بالفتحة، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
- ما: حرف مصدري، يفيد السببية.
- دام: فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على "المنيب".
- معنيًا: خبر "ما دام"، منصوب بالفتحة، وهو اسم مفعول من "عني"، بمعنى شغل نفسه بشيء.
- بذكر: جار ومجرور، نائب فاعل لاسم المفعول "معنيا"، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
- قلبه: مفعول به منصوب بالفتحة، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
المعنى:
المعنى العام للجمل هو أن الله تعالى يقبل توبة التائب مادام قلبه مهتما بذكر الله تعالى.
التقدير:
إنما يرضى الله تعالى ربه المنيب مادام قلبه معنيا بذكر الله تعالى.
الفائدة:
الفائدة من هذه الجملة هي بيان أن الله تعالى يقبل توبة التائب مادام قلبه مهتما بذكر الله تعالى، والذكر هو من أفضل الأعمال التي تقرب العبد إلى الله تعالى.