علاقة التقايض هي علاقة تعاونية حيوية بين نوعين أو أكثر من أنواع الكائنات الحية بحيث يستفيد الطرفان من هذا التعاون. ويمكن أن تكون ضرورية للنوعين (مجبرة) لا يستطيعان الاستغناء عنها أو اختيارية، وعندها تسمى بالتعايش التعاوني.
مثال عن علاقة التقايض:
- علاقة النحل والزهور: يستفيد النحل من الرحيق الذي تنتجه الزهور، بينما تستفيد الزهور من عملية التلقيح التي يقوم بها النحل.
في هذه العلاقة، يوفر النحل خدمة التلقيح للزهور، والتي تساعد الزهور على إنتاج البذور ونشر جيناتها. وفي المقابل، يحصل النحل على الرحيق، وهو مصدر غذائي مهم له.
مثال آخر عن علاقة التقايض:
- علاقة الفطريات والطحالب: تعيش الفطريات والطحالب معًا في علاقة تقايض تسمى الأشنات. توفر الفطريات الماء والأملاح المعدنية للطحالب، بينما توفر الطحالب الغذاء للفطريات من خلال عملية التمثيل الضوئي.
في هذه العلاقة، تستفيد الفطريات من الغذاء الذي تنتجه الطحالب، بينما تستفيد الطحالب من الماء والأملاح المعدنية التي توفرها الفطريات.
أمثلة أخرى عن علاقة التقايض:
- علاقة النمل والنباتات: يستفيد النمل من الرحيق والبذور التي تنتجه النباتات، بينما تستفيد النباتات من حماية النمل لها من الآفات.
- علاقة البكتيريا والفقاريات: تعيش بعض البكتيريا في أمعاء الفقاريات، حيث تساعد على هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية.
- علاقة النباتات والحيوانات الملقحة: تستفيد النباتات من عملية التلقيح التي يقوم بها الحيوانات، بينما تستفيد الحيوانات من الرحيق أو حبوب اللقاح التي توفرها النباتات.
من المهم ملاحظة أن علاقة التقايض يمكن أن تكون ضرورية للنوعين أو اختيارية. في العلاقات الضرورية، لا يستطيع أحد الطرفين البقاء على قيد الحياة بدون الآخر. أما في العلاقات الاختيارية، فيمكن لكل طرف البقاء على قيد الحياة بدون الآخر، ولكن العلاقة توفر لهم ميزة معينة.