قصيدة التعاون للصف السابع
الشاعر: عبد الرحمن حيدر
الوزن: المتدارك
البحور: البسيط
الموضوع: أهمية التعاون
البيت الأول
الجار يبني جارةً
- الجار: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة
- يبني: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة
- جارةً: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
البيت الثاني
والمحب ينصح صديقه
- المحب: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة
- ينصح: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة
- صديقه: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
البيت الثالث
والعامل يشاركه
- العامل: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة
- يشاركه: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة
- الفاعل ضمير مستتر تقديره هو
البيت الرابع
بالحب نصنع ما نشاء من العلا
- بالحب: متعلق بـ "نصنع"
- نصنع: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة
- ما: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
- نشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة
- من: حرف جر
- العلا: اسم مجرور بـ "من" وعلامة جره الكسرة الظاهرة
البيت الخامس
وتذوب فيه فوارق الطبقات
- وتذوب: الواو حرف عطف
- تذوب: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة
- فيه: متعلق بـ "تذوب"
- فوارق: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة
- الطبقات: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة
البيت السادس
ويضمنا روض السعادة كلنا
- ويضم: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة
- نا: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به
- روض: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة
- السعادة: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة
- كلنا: توكيد معنوي مرفوع بالضمة الظاهرة
البيت السابع
قلبا يرف هوى مع الخفقات
- قلبا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
- يرف: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة
- هوى: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة
- مع: ظرف متعلق بـ "يرف"
- الخفقات: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة
التحليل العام
تتكون القصيدة من سبعة أبيات، كل بيت منها مكون من أربعة أشطر. ينظم القصيدة الشاعر عبد الرحمن حيدر، وهي من بحر البسيط، ووزنها المتدارك. تتناول القصيدة موضوع أهمية التعاون، وتصف الآثار الإيجابية التي يتركها التعاون على المجتمع.
الأبيات الأولى
في الأبيات الأولى من القصيدة، يتحدث الشاعر عن أهمية التعاون بين الجيران والأصدقاء والعاملين. في البيت الأول، يقول الشاعر إن الجار يبني جارةً، أي أن الجار يساعد جاره في بناء منزله. وفي البيت الثاني، يقول الشاعر إن المحب ينصح صديقه، أي أن المحب يعطي صديقه النصيحة التي يحتاجها. وفي البيت الثالث، يقول الشاعر إن العامل يشاركه، أي أن العامل يساعد زميله في العمل.
الأبيات الوسطى
في الأبيات الوسطى من القصيدة، يتحدث الشاعر عن الآثار الإيجابية التي يتركها التعاون. في البيت الرابع، يقول الشاعر إن التعاون يساعدنا على تحقيق أهدافنا، وأن الحب الذي ينتج عن التعاون يذوب فيه فوارق الطبقات. وفي البيت الخامس، يقول الشاعر إن التعاون يضمن لنا السعادة، ويجعلنا نعيش في مجتمع يسوده الحب والسلام.
البيت الأخير
في البيت الأخير من القصيدة، يصف الشاعر آثار التعاون على القلب، حيث يجعل القلب يرف بالحب والسعادة.
الأسلوب
يستخدم الشاعر في القصيدة أسلوبًا بسيطًا وسهل الفهم. كما يستخدم بعض الصور الشعرية، مثل الصورة التي شبه فيها التعاون بالبناء