للإشهار إيجابيات عديدة على مستوى الأفراد والمجتمع، ومن أهم هذه الإيجابيات:
على مستوى الأفراد:
- زيادة الوعي بالمنتج أو الخدمة: يساعد الإشهار على زيادة الوعي بالمنتج أو الخدمة لدى المستهلكين، مما يؤدي إلى زيادة الطلب عليها.
- خلق الرغبة في الشراء: يمكن أن يساعد الإشهار على خلق الرغبة في الشراء لدى المستهلكين، مما يؤدي إلى زيادة المبيعات.
- توفير المعلومات للمستهلكين: يمكن أن يساعد الإشهار على توفير المعلومات للمستهلكين حول المنتجات والخدمات، مما يساعدهم على اتخاذ قرارات شراء أفضل.
- تشجيع المنافسة: يمكن أن يساعد الإشهار على تشجيع المنافسة بين الشركات، مما يؤدي إلى انخفاض الأسعار وتحسين جودة المنتجات والخدمات.
على مستوى المجتمع:
- تحفيز الاقتصاد: يمكن أن يساعد الإشهار على تحفيز الاقتصاد من خلال زيادة الطلب على المنتجات والخدمات.
- توفير فرص العمل: يمكن أن يساعد الإشهار على توفير فرص عمل جديدة في مجال التسويق والإعلان.
- نشر المعلومات: يمكن أن يساعد الإشهار على نشر المعلومات حول القضايا الاجتماعية والثقافية والسياسية، مما يساهم في تنمية المجتمع.
وفيما يلي بعض الأمثلة على إيجابيات الإشهار:
- يساعد الإشهار الشركات على الوصول إلى عملاء جدد: على سبيل المثال، يمكن أن يساعد إعلان التلفزيون شركة جديدة على الوصول إلى ملايين المشاهدين في وقت واحد.
- يساعد الإشهار الشركات على بناء الوعي بالعلامة التجارية: على سبيل المثال، يمكن أن يساعد إعلان على وسائل التواصل الاجتماعي شركة على أن تصبح معروفة لدى جمهورها المستهدف.
- يساعد الإشهار الشركات على بيع المزيد من المنتجات والخدمات: على سبيل المثال، يمكن أن يساعد عرض خاص في الإعلان التلفزيوني على زيادة المبيعات.
بالطبع، هناك أيضًا بعض السلبيات للإشهار، مثل:
- التأثير على المستهلكين: يمكن أن يؤثر الإشهار على المستهلكين من خلال إقناعهم بشراء منتجات أو خدمات لا يحتاجونها أو لا يريدونها.
- التكاليف الباهظة: يمكن أن تكون تكاليف الإشهار باهظة بالنسبة للشركات الصغيرة.
- التأثير البيئي: يمكن أن يكون للإشهار تأثير بيئي سلبي، مثل زيادة النفايات واستهلاك الطاقة.
ولكن بشكل عام، فإن الإشهار أداة تسويقية فعالة يمكن أن يكون لها العديد من الإيجابيات على مستوى الأفراد والمجتمع.