في الجملة "تتساقط أوراق الأشجار حين يكون الشتاء"، كلمة "الشتاء" هي مفعول فيه ظرف زمان منصوب، لأن الفعل "يكون" ينصب مفعولا فيه ظرف زمان إذا كان المفعول به اسم زمان أو اسم مكان.
والدليل على ذلك أن كلمة "الشتاء" تدل على زمن حدوث الفعل، وهو تساقط أوراق الأشجار. كما أن كلمة "الشتاء" منصوبة على أنها مفعول فيه ظرف زمان، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها.
وإليك توضيح ذلك:
- الفاعل: محذوف تقديره "هو".
- الفعل: "تتساقط" فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- المفعول به: "أوراق الأشجار" مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الظرف: "حين يكون الشتاء" مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الجار والمجرور: "حين" ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، "الشتاء" مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
وعليه، فإن كلمة "الشتاء" في الجملة "تتساقط أوراق الأشجار حين يكون الشتاء" تعرب مفعول فيه ظرف زمان منصوب، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها.