تقديم المادي لقصه دومه ود حامد هو تقديم للبيئة التي تدور فيها أحداث القصة، وهو عبارة عن قرية صغيرة في السودان تسمى "قرية دومة"، تقع على ضفاف نهر النيل. تتميز القرية بطبيعتها الخلابة وسكانها الطيبين، الذين يؤمنون برجل صالح يدعى "دومة ود حامد"، المدفون في دومة.
يبدأ الكاتب القصة بوصف الطبيعة الخلابة للقرية، حيث يقول:
"كانت قرية دومة قرية صغيرة تقع على ضفاف نهر النيل. كانت القرية محاطة ببساتين النخيل والغابات الخضراء. كان الهواء نقيًا والماء صافيًا. كانت قرية دومة قرية جميلة وهادئة."
ثم ينتقل الكاتب إلى وصف سكان القرية، حيث يقول:
"كان سكان قرية دومة طيبين وبسطاء. كانوا يؤمنون برجل صالح يدعى "دومة ود حامد". كان دومة ود حامد رجلًا صالحًا، كان يحب الناس ويساعدهم. كان دومة ود حامد محبوبًا من الجميع."
يقدم الكاتب المادي لقصه دومه ود حامد من خلال وصف البيئة والشخصيات، وذلك بهدف خلق جو من التشويق والإثارة لدى القارئ، وجعله يرغب في معرفة المزيد عن القصة.
فيما يلي بعض التفاصيل المادية التي يقدمها الكاتب في قصة دومه ود حامد:
- البيئة: قرية صغيرة في السودان تقع على ضفاف نهر النيل، محاطة ببساتين النخيل والغابات الخضراء.
- الشخصيات:
- دومة ود حامد: رجل صالح، محبوب من الجميع.
- سكان قرية دومة: طيبون وبسطاء، يؤمنون بدوم ود حامد.
- الحكومة: تحاول قطع دومة ود حامد لإنشاء مشروع زراعي.
يستخدم الكاتب هذه التفاصيل المادية لخلق جو من الواقعية والصدق في القصة، وجعلها أكثر إقناعًا للقارئ.