تُفسر قيام الزراعة في الواحات رغم وجودها في الصحراء بعدة عوامل، منها:
- وجود المياه الجوفية: الواحات هي مناطق نشأت في أماكن وجود المياه الجوفية، والتي توفر مصدرًا مهمًا للري للنباتات.
- خصوبة التربة: تتميز التربة في الواحات بخصوبتها العالية، مما يساعد على نمو النباتات وإنتاج المحاصيل.
- المناخ المعتدل: تتمتع الواحات بمناخ معتدل نسبيًا، مما يساعد على نمو النباتات وإنتاج المحاصيل.
وفيما يلي توضيح لهذه العوامل:
- وجود المياه الجوفية: الواحات هي مناطق نشأت في أماكن وجود المياه الجوفية، والتي تتكون نتيجة لتسرب مياه الأمطار والمياه السطحية إلى أعماق الأرض. وتُعد هذه المياه مصدرًا مهمًا للري للنباتات في الواحات، حيث يتم استخراجها من خلال الآبار.
- خصوبة التربة: تتميز التربة في الواحات بخصوبتها العالية، مما يساعد على نمو النباتات وإنتاج المحاصيل. وتتكون هذه التربة من الرواسب الطينية التي حملتها المياه الجوفية إلى سطح الأرض.
- المناخ المعتدل: تتمتع الواحات بمناخ معتدل نسبيًا، حيث تتراوح درجات الحرارة فيها بين 15 و25 درجة مئوية على مدار العام. ويساعد هذا المناخ المعتدل على نمو النباتات وإنتاج المحاصيل.
ومن أهم المحاصيل التي تزرع في الواحات:
- النخيل: يعتبر النخيل من أهم المحاصيل التي تزرع في الواحات، حيث يُستخدم التمر الناتج منه كغذاء للإنسان والحيوان.
- الفواكه والخضروات: تزرع في الواحات أيضًا العديد من أنواع الفواكه والخضروات، مثل البرتقال والليمون والمانجو والطماطم والبطاطس.
- الحبوب: تزرع في الواحات أيضًا بعض أنواع الحبوب، مثل القمح والشعير.
وتُساهم الزراعة في الواحات في توفير الغذاء للسكان المحليين، كما أنها مصدر مهم للدخل القومي.