تحويل النص من سردي إلى حواري هو نوع من أنواع التحويلات الأدبية، ويهدف إلى تغيير شكل النص من سردي إلى حواري، مع الحفاظ على مضمونه وأفكاره الأساسية.
يمكن تقسيم تحويل النص من سردي إلى حواري إلى عدة مراحل، وهي:
- القراءة المتأنية للنص السردي: في هذه المرحلة، يقوم الكاتب بقراءة النص السردي بعناية، وتحديد الشخصيات الرئيسة والأحداث الرئيسية فيه.
- تحديد الشخصيات التي ستتحدث في النص الحواري: بعد تحديد الشخصيات الرئيسة، يقوم الكاتب بتحديد الشخصيات التي ستتحدث في النص الحواري، بناءً على الأحداث الرئيسية في النص السردي.
- تحويل الأحداث السردية إلى حوار: في هذه المرحلة، يقوم الكاتب بتحويل الأحداث السردية إلى حوار بين الشخصيات التي حددها في المرحلة السابقة.
- مراجعة النص الحواري: بعد تحويل الأحداث السردية إلى حوار، يقوم الكاتب بمراجعة النص الحواري للتأكد من أنه يحافظ على مضمون النص السردي وأفكاره الأساسية.
هناك بعض الإرشادات التي يمكن اتباعها عند تحويل النص من سردي إلى حواري، وهي:
- استخدام علامات الترقيم المناسبة للحوار، مثل: علامة التنصيص (") وعلامات الاستفهام والعلامات التعجبية.
- استخدام اللغة الحوارية المناسبة للشخصيات التي تتحدث في النص.
- الحرص على أن يكون الحوار سلسًا ومفهومًا.
فيما يلي مثال على تحويل النص من سردي إلى حواري:
النص السردي:
في أحد الأيام، كان هناك طفل صغير يلعب في الحديقة. رأى الطفل شجرة كبيرة، فذهب إليها وبدأ يتسلقها. تسلق الطفل الشجرة حتى وصل إلى أعلى قمتها. نظر الطفل من أعلى الشجرة، فرأى المدينة بأكملها من حوله. كان المنظر جميلًا جدًا.
النص الحواري:
الطفل: (ينظر إلى الشجرة) يا لها من شجرة كبيرة!
الطفل: (يبدأ في تسلق الشجرة) سأصعد إلى أعلى القمة!
الطفل: (يصل إلى أعلى القمة) يا له من منظر جميل!
الطفل: (يتحدث إلى نفسه) أشعر أنني ملك العالم!
يمكن ملاحظة أن النص الحواري حافظ على مضمون النص السردي وأفكاره الأساسية، مع تغيير شكله من سردي إلى حواري.