قصيدة دعوة السلم هي قصيدة للشاعر العربي عمر أبو ريشة، كتبها في العام 1939، وهي من أشهر قصائده، وقد لحنها العديد من الفنانين، ومن أشهرهم محمد عبد الوهاب.
القصيدة:
دعوة السلم
يا طير السلام غني لحنك
على كل أرض وسماء
وانشر أمان الله بين الناس
واجعل الدنيا كلها سلام
الاعراب:
البيت الأول:
- يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- طير: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- السلام: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- غني: فعل أمر مبني على السكون الظاهر على آخره، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت.
- لحنك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
- على: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- كل: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- أرض: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- وسماء: معطوف مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
البيت الثاني:
- وانشر: فعل أمر مبني على السكون الظاهر على آخره، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت.
- أمان: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الله: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- بين: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- الناس: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- واجعل: فعل أمر مبني على السكون الظاهر على آخره، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت.
- الدنيا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- كلها: توكيد معنوي منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- سلام: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الشرح:
في البيت الأول، يخاطب الشاعر طير السلام، ويأمره بالغناء على كل أرض وسماء، لينشر أمان الله بين الناس، ويجعل الدنيا كلها سلامًا.
وفي البيت الثاني، يطلب الشاعر من طير السلام أن ينشر أمان الله بين الناس، ويجعل الدنيا كلها سلامًا.
الخصائص الفنية:
- الوحدة العضوية: تتسم القصيدة بالوحدة العضوية، حيث تدور حول موضوع واحد هو الدعوة إلى السلام.
- التصوير الفني: استخدم الشاعر العديد من الصور الفنية في القصيدة، منها:
- تشبيه طير السلام بالرسول الذي ينشر السلام بين الناس.
- استعارة أمان الله بالموسيقى التي تنشر السلام بين الناس.
- كناية عن الدنيا بالبيت الذي يسكنه الناس.
التأثيرات:
تركت قصيدة دعوة السلم أثرًا كبيرًا في الأدب العربي، وقد لحنها العديد من الفنانين، ومن أشهرهم محمد عبد الوهاب، وأصبحت من أشهر الأغاني العربية.