في البيت الشعري "والارطان في دم كل جريد سلفت ودين مستحق"، فإن "الاوطان" مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، لأنه مضاف إلى "الارطان". و"الارطان" فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، لأنه اسم معطوف على "الاوطان".
وفيما يلي توضيح الإعراب:
- الارطان: اسم معطوف على "الاوطان" منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
- في: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- دم: اسم مجرور بحرف الجر "في" وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- كل: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
- جريد: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
- سلفت: فعل ماض مبني على الفتح.
- و: حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- دين: اسم معطوف على "الاوطان" منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
- مستحق: صفة لـ "دين" منصوبة بالفتحة الظاهرة على آخره.
وأما في معنى البيت الشعري، فهو يعبر عن حب الوطن والتضحية من أجله، حيث يقول الشاعر أن الوطن هو أغلى ما يملك الإنسان، وهو يستحق أن يبذل في سبيله الدماء والأرواح.