السؤال:
اذا لثغو خلت الطيور صوادحا على فنن في الايك تشدو وتسجع؟
الجواب:
يعني هذا البيت الشعري أن جمال الثغر يجعل الطيور تغني وتغرد على أغصان الأشجار في الغابة. والمعنى أن جمال الثغر يفوق جمال الطبيعة، حتى أن الطيور التي تعيش في الغابة، والتي تتمتع بجمال الطبيعة من حولها، تتوقف عن الغناء والهزار عندما ترى ثغرًا جميلًا.
التوضيح:
يتكون البيت الشعري من أربعة أشطر، كل شطر من أربعة أحرف.
الشطر الأول: "اذا" حرف شرط، و"لثغو" اسم شرط جازم، و"خلت" فعل ماض مبني على السكون الظاهر، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
الشطر الثاني: "الطيور" فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
الشطر الثالث: "صوادحا" حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
الشطر الرابع: "على فنن" متعلق بحال "صوادحا".
"فنن" اسم جامد مشتق من الفعل "فنن" بمعنى "تفرع".
"في الايك" متعلق بحال "صوادحا".
"الايك" اسم جامد مشتق من الفعل "ايك" بمعنى "أحبب".
"تشدو" فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي".
"تسجع" فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي".
المعنى العام للبيت الشعري:
الجمال هو لغة الطبيعة، وهو الذي يوحى بالحب والفرح. وجمال الثغر هو من أجمل أنواع الجمال، وهو الذي يجعل الطبيعة تبدو أكثر جمالًا.