0 تصويتات
بواسطة
أعراف يا واعظ الناس عما انت فاعله؟ اهلا بكم في موقع نصائح من أجل الحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة والمعرفة بخصوص هذا السؤال التالي : أعراف يا واعظ الناس عما انت فاعله؟ وفي النهاية بعد ما قدمنا الإجابة لكم في الأسفل علي سؤالكم أعراف يا واعظ الناس عما انت فاعله؟ نتمنى لكم النجاح والتفوق في حياتكم، ونرجو أن تستمروا في مواصلة زيارة موقع tipsfull.com وأن تواصلوا الحفاظ على طاعة الله وفعل الخيرات ومساعدة الاخرين.

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

القصيدة "يا واعظ الناس عما أنت فاعله" هي قصيدة للإمام الشافعي، وهي تخاطب الواعظين الذين ينصحون الناس ويعظونهم، ولكنها تحذّرهم من أن يكونوا مثالاً سيئًا للناس، وأن ينطبق عليهم ما ينصحون به.

تبدأ القصيدة بالتساؤل عن حال الواعظ، وما يفعله بنفسه، وهل يطبق ما ينصح به الناس. ثم تنتقل إلى التحذير من أن يكون الواعظ مثل من يحمل ثياب الناس فيغسلها، ولكن ثيابه غارقة في القذارة. أي أن الواعظ لا ينبغي له أن يكون مثالاً سيئًا للناس، وأن يحرص على أن يكون قدوة حسنة لهم.

ثم تنتقل القصيدة إلى الحديث عن أهمية النجاة من عذاب الله، وأن السعي إلى النجاة لا يكون بالنصيحة فقط، بل لا بد من العمل الصالح والالتزام بالطريق الصحيح.

وفي الختام، تنتقل القصيدة إلى الحديث عن الموت ويوم القيامة، وأن الدنيا زائلة، وأن ما يبقى هو العمل الصالح.

وفيما يلي شرح تفصيلي للقصيدة:

البيت الأول:

يا واعظ الناس عما أنت فاعله يا من يعد عليه العمر بالنفس

في هذا البيت، يخاطب الشافعي الواعظين، ويسألهم عن حالهم، وما يفعلهون بنفسهم. ويذكرهم بأن العمر محدود، وأن كل نفس سيحاسب عليها.

البيت الثاني:

احفظ لشيبك من عيب يدنسه إن البياض قليل الحمل للدنس

في هذا البيت، يحذّر الشافعي الواعظين من أن يكونوا مثالًا سيئًا للناس، وأن ينطبق عليهم ما ينصحون به. ويشبههم بشيخ أبيض الشعر، ولكنه لا يحفظه من العيوب، بل يفعل ما يدنسه.

البيت الثالث:

كحامل لثياب الناس يغسلها وثوبه غارق في الرجس والنجس

في هذا البيت، يكرّر الشافعي هذا المعنى، ويشبه الواعظ بحامل ثياب الناس، ولكنه لا يغسلها بنفسه، بل يغسل ثياب الناس الأخرى، بينما ثيابه غارقة في القذارة.

البيت الرابع:

تبغي النجاة ولم تسلك طريقتها إن السفينة لا تجري على اليبس

في هذا البيت، يحذّر الشافعي الواعظين من أن يكون سعيهم للنجاة من عذاب الله مجرد كلام، بل لا بد من أن يترجموا هذا السعي إلى عمل صالح. ويشبههم بالسفينة التي تسير على الماء، ولا يمكنها أن تسير على اليابسة.

البيت الخامس:

ركوبك النعش ينسيك الركوب على ما كنت تركب من بغل ومن فرس

في هذا البيت، يذكّر الشافعي الواعظين بأن الموت يأتي فجأة، وأنهم سيندمون على ما فاتهم من عمل صالح. ويشبههم براكب النعش، الذي ينسى كل شيء كان يفعله في الدنيا، عندما يركب النعش.

البيت السادس:

يوم القيامة لا مال ولا ولد وضمّة القبر تنسي ليلة العرس

في هذا البيت، يذكّر الشافعي الواعظين بأن الدنيا زائلة، وأن ما يبقى هو عمل الصالح. ويذكرهم بأن يوم القيامة لا مال ولا ولد ينفعان الإنسان، وأن ضمة القبر تنسي الإنسان كل شيء كان يفعله في الدنيا.

وهكذا، فإن القصيدة "يا واعظ الناس عما أنت فاعله" هي قصيدة هادفة، تدعو الواعظين إلى أن يكونوا قدوة حسنة للناس، وأن يحرصوا على أن يطبقوا ما ينصحون به، وأن يسعى إلى النجاة من عذاب الله بالعمل الصالح.

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...