شعراء الشعر التعليمي هم الشعراء الذين نظموا قصائد تتناول موضوعات علمية أو أخلاقية أو اجتماعية، بهدف تعليم الناس هذه الموضوعات وتوجيههم نحو السلوك الحسن. واشتهر العرب في العصر العباسي بالشعر التعليمي، وبرز فيه عدد كبير من الشعراء، منهم:
- ابن مالك (توفي 672هـ): صاحب كتاب "ألفية ابن مالك" في النحو، ويعتبر من أشهر شعراء الشعر التعليمي.
- ابن سينا (توفي 428هـ): صاحب كتاب "القانون في الطب"، ونظم قصائد في الطب والعلوم الأخرى.
- ابن رشد (توفي 595هـ): صاحب كتاب "فصل المقال في ما بين الحكمة والشريعة من الاتصال"، ونظم قصائد في الفلسفة والأخلاق.
- الجاحظ (توفي 255هـ): صاحب كتاب "البيان والتبيين"، ونظم قصائد في الأخلاق والسلوك الاجتماعي.
- ابن المقفع (توفي 142هـ): صاحب كتاب "الأدب الكبير"، ونظم قصائد في الأدب والأخلاق.
وقد استمر الشعر التعليمي في العصور العربية اللاحقة، وبرز فيه عدد من الشعراء، منهم:
- ابن خلدون (توفي 808هـ): صاحب كتاب "المقدمة"، ونظم قصائد في التاريخ والفلسفة.
- الشريف المرتضى (توفي 436هـ): صاحب كتاب "الذريعة في علم الرجال"، ونظم قصائد في الفقه والأخلاق.
- ابن نباتة المصري (توفي 715هـ): صاحب كتاب "النفحات الأنيقة في شرح القصائد المجهولة"، ونظم قصائد في الأدب والأخلاق.
وتميز الشعر التعليمي بمجموعة من الخصائص، منها:
- الاعتماد على العقل والفكر، والابتعاد عن العاطفة والخيال.
- تناول موضوعات علمية أو أخلاقية أو اجتماعية.
- استخدام لغة واضحة وبسيطة، وأسلوب مباشر.
- اعتماد القافية التامّة في معظم الأحيان.
وقد ساهم الشعر التعليمي في نشر العلم والمعرفة بين الناس، وتوجيههم نحو السلوك الحسن.