في القانون، يُعرف اسانيد الدعوى بأنها مجموعة الحقائق أو الظروف التي تخول للشخص أن يسعى في الحصول على الحل القضائي. وتشمل هذه الحقائق أو الظروف عموماً كلٍ من النظرية القانونية (التهمة القانونية التي عانى منها المدعي) والمعالجة القانونية (الحل الذي تطلب المحكمة منحه).
وبشكل أكثر تفصيلاً، يمكن تقسيم اسانيد الدعوى إلى قسمين رئيسيين:
- القسم الأول: يشمل النظرية القانونية التي تستند عليها الدعوى. وتتمثل النظرية القانونية في القاعدة القانونية التي تمنح المدعي الحق في رفع الدعوى. فعلى سبيل المثال، إذا رفع شخص دعوى ضد شركة بسبب إخلالها بعقد، فإن النظرية القانونية التي تستند عليها الدعوى هي أحكام القانون المدني المتعلقة بالعقود.
- القسم الثاني: يشمل المعالجة القانونية التي يطلبها المدعي من المحكمة. وتتمثل المعالجة القانونية في الحل الذي تطلبه المحكمة منحها للمدعي. فعلى سبيل المثال، إذا رفع شخص دعوى ضد شركة بسبب إخلالها بعقد، فقد يطلب من المحكمة الحكم له بالتعويض عن الأضرار التي لحقت به.
وفيما يلي بعض الأمثلة على اسانيد الدعوى:
- دعوى المطالبة بحق ملكية: تستند هذه الدعوى إلى النظرية القانونية التي تمنح صاحب الحق في الملكية حق المطالبة بحماية هذا الحق.
- دعوى التعويض عن الضرر: تستند هذه الدعوى إلى النظرية القانونية التي تقضي بأن كل من يتسبب في ضرر لشخص آخر يكون ملزماً بتعويضه عن هذا الضرر.
- دعوى إبطال العقد: تستند هذه الدعوى إلى النظرية القانونية التي تقضي بأن العقد الذي يبرمه أحد الأشخاص تحت تأثير الإكراه أو الغلط أو التدليس يكون قابلاً للإبطال.
وبشكل عام، يجب على المدعي أن يثبت اسانيد دعواه أمام المحكمة حتى يتمكن من الحصول على الحكم لصالحه. ويمكن للمدعي أن يثبت اسانيده من خلال تقديم الأدلة اللازمة، مثل المستندات والشهادات الشفوية.
وفيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعد المدعي في إثبات اسانيد دعواه:
- جمع الأدلة اللازمة: يجب على المدعي أن يجمع جميع الأدلة التي تدعم دعواه، مثل المستندات والشهادات الشفوية.
- تحضير الدعوى جيداً: يجب على المدعي أن يستعد جيداً لرفع الدعوى، وذلك من خلال دراسة القانون وجمع الأدلة اللازمة.
- التمثيل القانوني: قد يكون من المفيد للمدعي أن يحصل على تمثيل قانوني من محامي متمرس.