قصيدة "النسر" لعمر أبو ريشة هي قصيدة حماسية وطنية، تدعو إلى النهوض والارتقاء، وترمز إلى الأمة العربية التي تعاني من الضعف والانحدار. القصيدة من بحر البسيط، وعدد أبياتها ثمانية أبيات، والقافية فيها هي "راء".
التحليل اللغوي لقصيدة النسر
البيت الأول:
يُنادي النسرُ فجرَ الدُّجَى
أَيُّها الشَّعْبُ المُنْحَطُّ
التحليل:
- يُنادي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- النسرُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- فجرَ: مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الدُّجَى: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- أَيُّها: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الشَّعْبُ: بدل من "أَيُّها" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- المُنْحَطُّ: نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
البيت الثاني:
قُمْ وَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَجْدَهُ
وَلَكِنْ بِنَفْسِكَ وَبِقَلْبِكَ
التحليل:
- قُمْ: فعل أمر مبني على السكون الظاهر على آخره.
- وَاخْتَرْ: فعل أمر مبني على السكون الظاهر على آخره.
- لِنَفْسِكَ: جار ومجرور متعلقان بـ"اختر".
- مَجْدَهُ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- وَلَكِنْ: حرف حصر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- بِنَفْسِكَ: جار ومجرور متعلقان بـ"اختر".
- وَبِقَلْبِكَ: الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
- بِقَلْبِكَ: جار ومجرور متعلقان بـ"اختر".
البيت الثالث:
لا تَسْتَنْقِذْهُ بِيَدٍ خَائِبَةٍ
وَلاَ بِكَلِمَةٍ مُهَمَلَةٍ
التحليل:
- لاَ: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- تَسْتَنْقِذْهُ: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره.
- بِيَدٍ: جار ومجرور متعلقان بـ"تستنقذه".
- خَائِبَةٍ: صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخرها.
- وَلاَ: الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
- بِكَلِمَةٍ: جار ومجرور متعلقان بـ"تستنقذه".
- مُهَمَلَةٍ: صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخرها.
البيت الرابع:
وَلَوْ مَاتَ مِنْكَ مَنْ يُحِبُّهُ
فَالْمَوْتُ أَحْسَنُ مِنَ الْعَيْبِ
التحليل:
- وَلَوْ: حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- مَاتَ: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر