في الجملة "تمتاز مصر باعتدال جوها صيفاً و شتاءً"، كلمة "مصر" هي اسم عَلَم مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وذلك لأن كلمة "مصر" اسم علم خاص، وأسماء العلم الخاصة كلها ترفع بالضمة الظاهرة.
أما إذا كانت كلمة "مصر" اسم علم عام، فإنها ترفع بالضمة الظاهرة على آخرها، إذا كانت مفردة، أو بالألف إذا كانت جمع تكسير، أو بالياء إذا كانت جمع مؤنث سالم.
ولكن في هذه الجملة، كلمة "مصر" اسم علم خاص، وليس اسم علم عام، لذا فهي ترفع بالضمة الظاهرة على آخرها.
وإليك توضيحًا آخر:
في الجملة "تمتاز مصر باعتدال جوها صيفاً و شتاءً"، كلمة "مصر" هي مبتدأ، وعلامة رفع المبتدأ الضمة الظاهرة على آخره.
وذلك لأن المبتدأ هو الاسم الذي تبدأ به الجملة، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، إذا كان مفردًا، أو بالألف إذا كان جمع تكسير، أو بالياء إذا كان جمع مؤنث سالم.
ولكن في هذه الجملة، كلمة "مصر" اسم علم خاص، وليس اسم علم عام، لذا فهي ترفع بالضمة الظاهرة على آخرها.
وعليه، فإن إعراب كلمة "مصر" في الجملة "تمتاز مصر باعتدال جوها صيفاً و شتاءً" هو:
مصر مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.