الجواب:
ذو القاب الطيب يحمي من في الأرض هو الله تعالى. وذلك لأن الله تعالى هو الرحمن الرحيم، وهو الذي خلق الإنسان وسخره لعمارة الأرض. ورحمة الله تعالى وسعت كل شيء، فهو يرحم عباده المؤمنين، ويحميهم من كل شر.
التوضيح:
يشير اللقب "ذي القاب الطيب" إلى الله تعالى، وذلك لأن الله تعالى هو صاحب الأسماء الحسنى، والتي منها الرحمن الرحيم. والرحمن هو المنعم على عباده بالخير والرحمة، والرحيم هو الذي يرحم عباده ويتجاوز عن سيئاتهم.
ورحمة الله تعالى وسعت كل شيء، فهي تشمل جميع المخلوقات، سواء كانوا بشرًا أو حيوانات أو نباتات. فالله تعالى يرحم عباده المؤمنين، ويحميهم من كل شر، سواء كان شرًا من الإنسان أو من غيره.
وهناك العديد من الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية على أن الله تعالى يحمي عباده المؤمنين. ومن هذه الأدلة قوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ (إبراهيم: 42).
وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا﴾ (النحل: 61).
وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ (النحل: 128).
وقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ» (رواه البخاري).
وقوله صلى الله عليه وسلم: «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» (رواه أبو داود).
وبناءً على هذه الأدلة، فإن الله تعالى يحمي عباده المؤمنين من كل شر، سواء كان شرًا من الإنسان أو من غيره. وذلك برحمته تعالى التي وسعت كل شيء.