أنشودة "وطني فداه دمي سوريا أدلب" هي أنشودة وطنية سورية تعبر عن حب السوريين لوطنهم ودفاعهم عنه ضد الاحتلال. تم تأليفها عام 2015 من قبل الشاعر السوري عبد الرحمن الحلبي، وغناها الفنان السوري محمد خيري.
تتكون الأنشودة من أربعة مقاطع، كل مقطع يعبر عن مشاعر حب وافتخار بالوطن. في المقطع الأول، يقسم الشاعر أن يضحى بدمه من أجل سوريا. وفي المقطع الثاني، يصف الشاعر جمال سوريا وتاريخها العريق. وفي المقطع الثالث، يدعو الشاعر السوريين إلى الالتفاف حول وطنهم والدفاع عنه. وفي المقطع الرابع، يؤكد الشاعر أن سوريا ستبقى حرة مهما طال الزمن.
فيما يلي تفسير لكل مقطع من مقاطع الأنشودة:
المقطع الأول:
وطني فداه دمي سوريا أدلب يا أرضاً خضبت بدماء الأحرار سأضحى بدمـي فداءً لك حتى تبقى حرة أبية
في هذا المقطع، يقسم الشاعر أن يضحى بدمه من أجل سوريا. فهو يصف سوريا بأنها أرض الأحرار، ويعلن أنه سيضحي بدمه فداءً لها حتى تبقى حرة أبية.
المقطع الثاني:
سوريا يا أرض الأحرار يا مهد الحضارات يا تاريخاً خالداً في الوجدان يا رمزاً للعز والشموخ
في هذا المقطع، يصف الشاعر سوريا بأنها أرض الأحرار ومهد الحضارات. فهو يؤكد أن سوريا هي رمز للعز والشموخ، وأنها ستبقى خالدة في الوجدان.
المقطع الثالث:
سوريا يا أرض المحبة يا وطن الشهداء إليك نحن راجعون لنجعلك حرة أبية
في هذا المقطع، يدعو الشاعر السوريين إلى الالتفاف حول وطنهم والدفاع عنه. فهو يؤكد أن السوريين سيعودون إلى سوريا ليجعلوها حرة أبية.
المقطع الرابع:
سوريا ستبقى حرة مهما طال الزمن ستبقى شامخة عالية يا رمزاً للعز والشموخ
في هذا المقطع، يؤكد الشاعر أن سوريا ستبقى حرة مهما طال الزمن. فهو يصف سوريا بأنها رمز للعز والشموخ، وأنها ستبقى شامخة عالية.
أنشودة "وطني فداه دمي سوريا أدلب" هي أنشودة وطنية سورية خالدة، تعبر عن حب السوريين لوطنهم ودفاعهم عنه. فهي تلهم السوريين وتعزز روحهم المعنوية في مواجهة الاحتلال.