جملة "تحقيق توحيد الله تعالى" هي جملة فعلية فعلها "حقق" وفاعلها ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على "تحقيق". وأما "توحيد" فهي مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وأما "الله تعالى" فهي مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
وإعراب الجملة بالتفصيل كالتالي:
- تحقيق: فعل ماض مبني على الفتح.
- توحيد: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
- الله تعالى: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
وأما المعنى المراد من الجملة فهو أن الشخص قام بتحقيق التوحيد لله تعالى، أي أنه اعترف بأن الله تعالى هو الإله الواحد الأحد، وأن له وحده العبادة والطاعة، وأنه لا شريك له في ذلك.
وتحقيق التوحيد له درجات، فهناك تحقيق كامل، وهناك تحقيق ناقص. أما تحقيق التوحيد الكامل فهو أن يكون الشخص خالياً من كل أنواع الشرك، سواء كان شركاً أكبر، أو شركاً أصغر، أو شركاً خفيّاً. أما تحقيق التوحيد الناقص فهو أن يكون الشخص خالياً من بعض أنواع الشرك، أو أن يكون لديه بعض الشبه بالشركين.
وتحقيق التوحيد هو أساس الدين الإسلامي، فمن تحقق التوحيد فقد استكمل أركان الإسلام.