الجواب:
بدأ حسان بن ثابت الخطاب في المقطع الأول بصيغة الجمع ثم انتقل إلى المفرد في المقطع الثاني، وذلك لعدة أسباب، منها:
- الانتقال من مخاطبة المجموع إلى مخاطبة الفرد: في المقطع الأول، يخاطب حسان بن ثابت المسلمين بشكل عام، ويحثهم على الجهاد ضد أعداء الإسلام. أما في المقطع الثاني، فيخاطب حسان بن ثابت الرسول صلى الله عليه وسلم بشكل خاص، ويمدحه ويثني عليه.
- الانتقال من الوصف إلى الثناء: في المقطع الأول، يصف حسان بن ثابت المسلمين بصفاتهم الحميدة، مثل الشجاعة والصبر والثبات. أما في المقطع الثاني، فيثني على الرسول صلى الله عليه وسلم بصفاته العظيمة، مثل الأخلاق الحميدة والحكمة والقيادة.
- الانتقال من الخطاب العام إلى الخطاب الخاص: في المقطع الأول، يخاطب حسان بن ثابت المسلمين بشكل عام، ويحثهم على الجهاد ضد أعداء الإسلام. أما في المقطع الثاني، فيخاطب حسان بن ثابت الرسول صلى الله عليه وسلم بشكل خاص، ويمدحه ويثني عليه.
التوضيح:
في المقطع الأول، يقول حسان بن ثابت:
يا معشر المسلمين،
إن الجهاد في سبيل الله من أعظم الأعمال،
وهو طريق إلى الجنة والنعيم،
فجاهدوا أعداءكم،
واثبتوا على الحق،
فإن الله معكم.
في هذا المقطع، يخاطب حسان بن ثابت المسلمين بشكل عام، ويحثهم على الجهاد ضد أعداء الإسلام. ويستخدم صيغة الجمع في مخاطبتهم، مثل "يا معشر المسلمين" و"جاهدوا أعداءكم" و"ثبتوا على الحق".
أما في المقطع الثاني، فيقول حسان بن ثابت:
يا رسول الله،
أنت أعظم الناس خلقًا وخُلقًا،
وأنت أرحم الناس بالناس،
وأنت أحكم الناس في الحكم،
وأنت أعدل الناس في العدل.
في هذا المقطع، يخاطب حسان بن ثابت الرسول صلى الله عليه وسلم بشكل خاص، ويمدحه ويثني عليه. ويستخدم صيغة المفرد في مخاطبته، مثل "يا رسول الله" و"أنت أعظم الناس" و"أنت أرحم الناس" و"أنت أحكم الناس" و"أنت أعدل الناس".
وهكذا، يتضح أن حسان بن ثابت بدأ الخطاب في المقطع الأول بصيغة الجمع ثم انتقل إلى المفرد في المقطع الثاني، وذلك لعدة أسباب، منها:
- الانتقال من مخاطبة المجموع إلى مخاطبة الفرد.
- الانتقال من الوصف إلى الثناء.
- الانتقال من الخطاب العام إلى الخطاب الخاص.