حكم التجويد في قوله تعالى "وتكاثر في الأموال" هو كالتالي:
- التنوين: التنوين في كلمة "أموال" هو تنوين فتح، وحكمه هو كسر الحرف الذي قبله، وهو اللام في هذه الحالة.
- الهمزة: الهمزة في كلمة "تكاثر" هي همزة وصل، وحكمها هو وصلها بحرف العلة الذي يليها، وهو الألف في هذه الحالة.
- الراء: الراء في كلمة "تكاثر" هي حرف استعلاء، وحكمها هو إطالته مع غنته.
- اللام: اللام في كلمة "أموال" هي حرف استعلاء، وحكمها هو إطالته مع غنته.
وفيما يلي توضيح لكل حكم من هذه الأحكام:
- التنوين: التنوين هو علامة تأتي في آخر الاسم المفرد أو المثنى أو الجمع المذكر السالم، وحكمه هو كسر الحرف الذي قبله، سواء كان هذا الحرف ساكنا أو متحركا.
- الهمزة: الهمزة هي حرف من حروف الهجاء، وحكمها هو أن توصل بحرف العلة الذي يليها إذا كانت همزة وصل، وتؤتى ساكنة إذا كانت همزة قطع.
- الراء: الراء هي حرف من حروف الهجاء، وحكمها هو أن تطول إذا كانت مضمومة أو مكسورة، وتقصر إذا كانت مفتوحة.
- اللام: اللام هي حرف من حروف الهجاء، وحكمها هو أن تطول إذا كانت مضمومة أو مكسورة، وتقصر إذا كانت مفتوحة.
وهكذا، فإن حكم التجويد في قوله تعالى "وتكاثر في الأموال" هو كسر اللام في كلمة "أموال" مع وصل همزة "تكاثر" بحرف العلة الذي يليها، وإطالة الراء واللام في كلمة "أموال" مع غنتهما.