اعراب وما كان الله ليطلعكم على الغيب؟
- ما: نافية
- كان: فعل ماض ناقص
- الله: لفظ الجلالة اسم كان مرفوع
- ليطلعكم: فعل مضارع منصوب بـ "أن" مضمرة بعد لام الجحود، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، و"كم" ضمير مفعول به
- على الغيب: جار ومجرور متعلق بـ "يطلعكم"
- ؟: استفهام
التوضيح:
- ما: حرف نفي، تفيد النفي المطلق، أي أن الله تعالى لم يكن ولن يكون مطلقاً مبيّناً للبشر الغيب.
- كان: فعل ماض ناقص، يفيد العدم والخلو، أي أن الله تعالى لم يكن مبيّناً للبشر الغيب.
- الله: لفظ الجلالة، اسم كان مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- ليطلعكم: فعل مضارع منصوب بـ "أن" مضمرة بعد لام الجحود، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، و"كم" ضمير مفعول به.
- على الغيب: جار ومجرور متعلق بـ "يطلعكم".
- ؟: استفهام، يدل على التعجب من عدم اطلاع الله تعالى البشر على الغيب.
المعنى:
يقول الله تعالى في هذه الآية الكريمة: "ما كان الله ليطلعكم على الغيب"، أي أن الله تعالى لم يكن ولن يكون مطلقاً مبيّناً للبشر الغيب، وذلك لأنه عالم الغيب، ولا يطلع أحد على الغيب إلا بإذنه.
وهذا المعنى يتفق مع ما جاء في القرآن الكريم في مواضع أخرى، مثل قوله تعالى: "عالم الغيب فلا يظهر على غيبة أحد إلا من ارتضى من رسول" (الجن: 26-27).
وهذا المعنى يؤكد أن الله تعالى هو وحده الذي يعلم الغيب، وأن البشر لا يعلمونه إلا بما يطلعهم عليه الله تعالى من خلال رسله وأنبيائه.