المرسل في قصيدة دع عنك لومي هو الشاعر أبو نواس نفسه. يخاطب نفسه في البيت الأول من القصيدة، حيث يقول:
دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
ويواصل في الأبيات التالية التعبير عن رفضه لللوم، واعتباره إغراءً له على الاستمرار في طريقه الذي اختاره. كما يشير إلى أن اللوم لا يغير من الواقع شيئًا، بل على العكس قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة.
وبناءً على هذه الأدلة، يمكن القول أن المرسل في القصيدة هو الشاعر أبو نواس نفسه، وهو يخاطب نفسه في محاولة لرفض اللوم الذي يوجهه إليه الآخرون.
وهناك بعض الدلائل الأخرى التي تدعم هذا الرأي، منها:
- استخدام ضمير المتكلم في بداية القصيدة، حيث يقول: "دع عنك لومي".
- استخدام ضمير المتكلم في الأبيات التالية، حيث يقول: "إن اللوم إغراء"، و"داوِني بالتي كانت هي الداء".
- طبيعة الموضوع الذي تتناوله القصيدة، وهو رفض اللوم، وهو موضوع يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالشاعر أبو نواس، الذي اشتهر برفضه للتقاليد والقوانين الاجتماعية.
وبناءً على هذه الدلائل، يمكن القول أن المرسل في قصيدة دع عنك لومي هو الشاعر أبو نواس نفسه.