البيت الشعري "تواضع تكن كالنجم لاح لنا ظر على صفحات" هو بيت من قصيدة للشاعر العربي أبو الطيب المتنبي، وقد قيل إن هذا البيت هو من أجمل ما كتب المتنبي في موضوع التواضع.
يدعو البيت المتنبي إلى التواضع، ويقارن الإنسان المتواضع بالنجم الذي يلمع في السماء، فهو رفيع الشأن، ولكنه لا يتكبر على غيره. أما الإنسان المتكبر فهو كالدخان الذي يعلو في الهواء، ولكنه وضيع الشأن، ولا يبقى طويلاً.
يمكن توضيح معنى البيت الشعري بالنقاط التالية:
- التواضع: هو صفة من صفات الأخلاق الحميدة، وهو يعني تقدير الذات وعدم التكبر على الآخرين.
- النجم: هو رمز للجمال والسمو، فهو عالي الشأن، ولكنه لا يتكبر على غيره.
- الدخان: هو رمز للضحالة والفساد، فهو وضيع الشأن، ولا يبقى طويلاً.
وهكذا، فإن البيت الشعري يدعو إلى التواضع، ويؤكد أن الإنسان المتواضع هو الإنسان الذي يحظى بالاحترام والتقدير من الآخرين.
وفيما يلي بعض الأمثلة على التواضع:
- الإصغاء إلى الآخرين باهتمام.
- الاعتراف بأخطائك.
- المساعدة في الأعمال الخيرية.
- الكرم مع الآخرين.
التواضع هو صفة جميلة، وهي من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها الإنسان.