جملة "لهياب لقاء العدو" هي جملة اسمية، حيث أن المبتدأ هو "لهياب"، وهو اسم علم مذكر مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. والخبر هو "لقاء العدو"، وهو جملة فعلية مكونة من فعل وفاعل، حيث أن الفعل هو "لقاء"، وهو فعل لازم مبني على السكون الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على "لهياب".
التوضيح:
- "لهياب": هو المبتدأ، وهو اسم علم مذكر مبني على الضم في محل رفع مبتدأ.
- "لقاء": هو فعل لازم مبني على السكون الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على "لهياب".
- "العدو": هو مفعول به منصوب بالفتحة.
التحليل الإعرابي الكامل:
- لهياب: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- لقاء: فعل لازم مبني على السكون الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على "لهياب".
- العدو: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
المعنى:
تعني جملة "لهياب لقاء العدو" أن "لهياب" هو الذي يلتقي العدو.
أمثلة أخرى:
- "فرح لقاء صديقه."
- "خوف لقاء الامتحان."
- "عزم لقاء التحدي."
في جميع هذه الأمثلة، يكون المبتدأ هو "فرح"، "خوف"، أو "عزم"، وهو اسم يعبر عن الصفة أو الشعور الذي يتصف به صاحب الجملة. والخبر هو جملة فعلية مكونة من فعل وفاعل، حيث أن الفعل يعبر عن الفعل أو الحدث الذي يقوم به صاحب الجملة.